الفصل الثاني عشر من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثاني عشر ما بعدالجحيم


ثم هتفت بتفكير قائلة :- أنا هعمل زى ما بيعملوا في الروايات.
وقعت أرضا ثم أطلقت صرخة متألمة إلتف مصطفى على إثرها الذى ما إن رآها واقعة أرضا وتمسك قدمها ويبدو على وجهها علامات الألم.
ركض بسرعة ناحيتها وجلس في مستواها هاتفا بقلق :- مالك ؟

رسمت معالم الألم على وجهها بإصطناع قائلة :- إمممم رجلى وقعت ووجعانى.
ثم أدمعت قائلة بكذب :- اااااه بتوجع يا مصطفى.
رق قلبه لها قائلا بنبرة حنونة :- طيب خلاص متعيطيش تقدرى تقومى.

جزت على أسنانها بغيظ قائلة :- كلك نظر يعنى.

ضحك بخفوت قائلا :- ماشى يا ستى لو مكنتيش تعبانة كنت عرفتك إزاى تتسحبى من لسانك اللى عاوز قطعه دة.

قال ذلك ثم حملها على حين غرة فتعلقت برقبته وتلاقت الأعين في نظرات عتاب من قبلها وحب دفين من قبله فهو يحبها ولكنه لا يحب أن يظهر ذلك فيظهر قسوته لكى تخفى ذلك الحب.
أفاقوا من شرودهم على صوت هايدي التى تقف أمامهم قائلة :- سلامتك يا ندى، إيه اللى حصل؟

هتفت بوجه عابس :- مفيش وقعت.
ثم شددت قبضتها بزراعيها حول رقبة مصطفى ثم إقتربت بجرأة وقبلته من وجنته قائلة :- يلا يا مصطفى علشان أروح أشوف سليم.

تفاجئ من حركتها وإبتسم بداخله فهو يعلم إنها تغار عليه بشدة ولذلك أحضر هايدي إلى هنا. نظر لها قائلا :- حاضر يلا بينا. تصبحى على خير يا هايدي.

تخطاها ورحل بندى إلى غرفتهم اما هايدي كانت تغلى بغيظ وحقد فهتفت قائلة :-
مستحيل أسبهولك مش سايبة كل حاجة علشان أتفرج وأقعد ساكتة انا لازم أتصرف.

قالت ذلك ثم دلفت إلى الداخل هى الأخرى وذهبت إلى غرفتها.
***********
وصل مصطفى بندى التى كانت تطير عاليا لإنها بقرب من أحبته أغمضت عينيها بالقرب من صدره وأخذت تتنفس رائحته بهيام.
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
نظر لها وجدها على تلك الوضعية فهتف بعبث :- إيه هو إنتي نمتى ولا إيه؟

فتحت عينيها بحرج قائلة :- ها لا أبدا. …..
أنزلها على الفراش ببطئ قائلا :- هروح أجيبلك مرهم علشان تتدلك .

دلف إلى الحمام ونظرت في إثره قائلة :-
يا لهوى يا لهوى أعمل إيه؟ دة لو عرف. …

كان يكتم ضحكاته بصعوبة وهو يسمعها قائلا بخفوت :- ماشي يا ندى إنتى اللى جبتيه لنفسك.

قال ذلك ثم خرج من الحمام ثم مد لها المرهم
قائلا بخبث :- خدى المرهم على ما أروح أحضرلك الحقنة.

نظرت له بصدمة وهتفت بذعر :- إااانت بتقول ايه؟ أنا أنا كويسة.

إبتسم بخفوت قائلا :- ليه بس أنا خايف لتحصل مضاعفات.

نهضت عن الفراش بسرعة قائلة وهى تقف على كلتا قدميها بطريقة صحيحة :-
أنا كويسة حتى شوف.
ثم أخذت تسير بشكل طبيعى أمامه.

نظر لها بصدمة وهو يراها تقف على قدميها. هل كانت تخدعه؟ وتكذب عليه.
جز على أسنانه بغيظ قائلا :- بقى بتكدبى عليا.
هتفت ببعض الخوف :- إااستنى هههفهمك. ..

– ماشى فهمينى أدينى سامع.

نظرت له بغيظ قائلة :- إنت السبب. .

سألها مستغربا :- أنا السبب؟ إزاى؟ !

نظرت له بقهر وتحدثت بألم :-
أيوا إنت السبب. انت بمعاملتك ليا كرهتنى في نفسى خليتنى مش واثقة في نفسى لما بلاقيك بتعاملنى ببرود وبقسوة بقول يا ترى إيه اللى ناقصنى مش عاجبك. عملت كل حاجة علشان أخليك مبسوط وسعيد . بس انت عملت إيه غير الإهانة والوجع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *