الفصل الخامس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس ما بعدالجحيم

إنتشلتها زوجة خالها من شرودها قائلة
– فين خالك يا منيلة على عينك؟
نظرت لها بحزن قائلة
:- قاعد تحت. ..
هتفت بإمتعاض
– ومالك مكشرة كدة هو مطلعش عمك ولا إيه؟
أجابت بنبرة خافتة
:- لا إطمنى طلع عمى. ..
هتفت بإزدراء
– طيب يلا يا أختى إنجرى على المطبخ شوفى اللي وراكى.
أومأت قائلة بخفوت
:- حاضر يا مرات خالى. ..رايحة أهو. …..
تفحصتها بغل واضح قائلة
– غارة توديكى ما ترجعى. …..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
مساءا في فيلا حامد الداغر تجلس صفاء إلى جوار ندى. ……
هتفت ندى بعدم تصديق :- يعنى عمى عنده بنت أخ كل المدة دى وأنتوا متعرفوش ؟ ياااه. ..
أومأت صفاء بتأكيد
:- أيوة يا ندى بس أنا مش مستغربة علشان أنا عارفة إن محمد كان عنده بنت
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
وأسمها ورد وهى ورد فعلا بس مشفتهاش من زمان من وقت وفاة أبوها و أمها غير النهاردة لما حامد قالى كويس إنه هيجيبها هنا أهو نراعيها المسكينة. ….
سألتها بإستغراب
:- وانتى كنتى بتشوفيها فين يا ماما؟
أجابت وهى تشرد في الماضي قائلة
:- زمان مع مامتها بصراحة كنت بقابلها من غير حد ما يعرف علشان الداغر كان شديد أوى ومحدش يعصيله كلمة…
فكنت بطلع من غير ما اقولهم أى حاجة كنت بتحجج في دكتور في أهلى. ..في أى حاجة. .
إبتسمت قائلة :- طيب كويس إنها هتيجى هنا. ….
هتفت بفرحة عارمة
:-لا ومش بس كدة لا كمان هتبقى مرات ابنى. …
ثم أكملت بإمتعاض :- بس ربنا يستر عليها من اللى هتشوفه مع سليم أصل الظاهر كنت بحب جدهم علشان كدة طلعوا زيه. …هههههه. ..
أخذتا تضحكا حتى أدمعت اعينهن
توقفتا عن الضحك حينما رأين سليم ينزل بطالته الخاطفة للأنفاس. ..
صاحت صفاء بفرح :- إنت رايح تجيب ورد دلوقتى. ؟
هتف بإستغراب :- وانتى عرفتى إسمها منين؟ ومالك فرحانة اوى كدة؟
صفاء بتوتر :- ها لا أصل عرفت اسمها من أبوك.
هتف بشك
– طيب سلام دلوقتى علشان أروح أجبهالك. …..
تركهما ببرود ورحل إلى سيارته منطلقا إلى وجهته بغضب وغيظ دفين. ..
******************************
بعد دقائق وصل سليم إلى المكان المقصود فنزل من السيارة برفقة المأذون أخذ يمشى بعنجهيته المعتادة وسط الحى الذى تقطن فيه ورد. ..
أخذ الجميع يتفحصه من رأسه لأخمص قدميه أما هو فلم يعيرهم أدنى إهتمام ….
دلف إلى العمارة المتهالكة ووصل إلى باب المنزل زفر بضيق ثم قام بوضع يده على الجرس. ….





