الفصل الخامس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس ما بعدالجحيم

إرتشفت الماء ثم توجهت لرؤية إبنتها. ..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى المشفى وفي غرفة الطبيبة
تفحصت رحمة التحاليل جيدا ثم هتفت
:- التحليل ظهر يا مصطفى بيه والنتيجة متطابقة بنسبة 99.98 %
نظر لها بصدمة ثم أردف قائلا
– يعنى ورد بنت عمى بحق وحقيقى؟
أومأت مؤكدة
– أيوا يا أفندم أنا عملت التحاليل ومفهاش غلطة.
:- شكرآ ليكى يا دكتورة. ..
أردف ممدوح بإنتصار
– مش قولتلك يا باشا علشان بس تصدق.
نظر مصطفى لورد بإبتسامة ثم أردف بلين
– أهلا وسهلا بيكى في عليتنا دى ماما وندى هيفرحوا بيكى أوى.
تدخل ممدوح قائلا بسرعة
:- لا يا باشا بعد إذنك ورد هتروح معايا لحد ما تنفذ الشروط بتاعتى الأول.
هتف بغل وغضب
– إنت واحد حقير أنا هاخدها منك غصب عنك.
رد بتهديد :- وماله يا باشا خدها بس متزعلش من النتايج بعد كدة. …..
مصطفى وعلى وشك ضربه :- يا حقير. …ماشى هنفذلك اللى انت عاوزه ولو بس حاولت تيجى جنبها تانى هتشوف الويل.
هتف بنبرة مستفزة
– تؤ تؤ هدى أعصابك يا باشا مش المفروض تيجو تدخلو البيت من بابه ولا
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
عاوزين تاخدوها من برة لبرة كدة وتشوهوا سمعتها في الحارة وسمعتى معاها لما يسألونى عليها. ..أنا هاخدها وأبقوا بالليل تعالوا خدوها مع الشيك مع أخوك الصغير.
يلا يا ورد علشان نروح.
إلا إنها أختبأت خلف مصطفى بخوف قائلة :-
أااا خلى خلى مصطفى يروحنا. ..
نهرها بعنف قائلا
– إيه اللى انتى هببتيه دة يا قليلة الرباية. ؟
مصطفى بإستغراب من خوفها : – خلاص يا ورد متقلقيش تعالى هروحكم .
إبتعدت ورد بخجل قائلة :- ماشى يلا بينا.
خرجوا من المشفى وصعدوا إلى السيارة وبعدها إنطلقوا إلى بيت ممدوح.
وفى الطريق أخبر مصطفى والده كل شئ. فقال له بإنه سيخبر سليم بما عليه فعله.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مقر الشرطة فى مكتب القائد
ضرب اللواء بيديه بعنف على سطح المكتب قائلا بعصبية
:- ممكن أفهم إيه اللى عملته دة؟ إنت بتخالف القانون يا أستاذ.
أردف ببرود –
فين المخالفة يا أفندم وأنا متجوزها على سنة الله ورسوله. ؟
أجابه بغيظ
:- اه ما إنت إستخدمت ذكائك في الحتة دى بس انا فاهمك كويس يا حضرة الظابط. ..
يا ابنى أنا مش ضدك بس بلاش تدخلها في لعبتنا دى. …
هتف موضحا
:- يا أفندم مرات أبوها قالت إنها تعرف مكانهم ومتورطة معاهم فى كل حاجة فلما تبقى تحت إيدى هقدر أوصل لمكان أبوها و أخوها. ….



