الفصل الخامس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس ما بعدالجحيم

تدخلت فاطمة قائلة
:- متخصهاش إزاى وانت بتوسخ سمعة العيلة بعملتك دى؟
أما هى شرخ وراء شرخ كان يصيب روحها ببطئ جراء كلماتهم المهينة تلك. ..
هتف عمه بهدوء :- مراد من غير شوشرة طلق البنت دى وسيبها لحال سبيلها. ..
:- مش هيحصل ….أنا هسففها التراب لحد ما تقول حقى برقبتى. ..
تحدثت والدته قائلة بلوم وعتاب :- وبالنسبة لأمك اللى إنت مش عامل ليها أى إعتبار وبتنفذ اللى فى دماغك وبس.
مسك يدها بترجى قائلا :- أمى. …متفهميش غلط أنا مش متجوزها علشان أحب فيها أنا عملت كدة علشان أخرس أى حد بيه يعنى ورقة لا راحت ولا جات ودى بس هتكون فايدتها الوحيدة.
في محاولة منها لإقناعه قالت:- حبيبى ممكن تسمعنى خليها تمشى إسمع كلامى يا ابنى وإنت كدة يعنى ضمنت إنها مراتك على فكرة كدة حرام ولازم مأذون وشهود إنت إتجوزتها بالقانون مش بالشرع .
ترجاها قائلا :- أرجوكى إنتى يا أمى سيبينى أعمل اللى أنا عاوزه ….أدينى شوية وقت بس وإن كان الموضوع مضايقك كدة من بكرة أجيب المأذون.
ثم توجه بغضب لتلك الواقفة تنظر أرضا بضعف فصاح فيها بعنف قائلا :-
وانتى قاعدة هنا ليه إخلصى غورى من وشى وشوفى شغلك.
إنصرفت لمار من أمامه بضعف وإتجهت ناحية المطبخ. ….
هتف مراد بعد ذهابها :- أنا ماشى يا ماما اللواء عاوزنى في مهمة إدعيلى. ….سلام.
:- ربنا معاك يا حبيبى.
:- يلا يا معتز إحنا كمان إتأخرنا.
:- حاضر يا بابا.
بعد رحيلهم للعمل توجهت تسنيم إلى والدتها قائلة :-
ماما هنعمل إيه معاها؟
فاطمة بغضب :- يعنى هنعمل إيه هنوريها الويل لحد ما تقر وتعترف.
أمينة بتحذير لها :- فاطمة محدش يقرب منها إنتوا سامعين.
زينة بصدمة وعيون جاحظة :- بجد؟ حضرتك اللى بتقولى كدة؟
هتفت بثبات
:- أيوة أنا اللى بقول كدة …يلا كل واحد يروح يشوف وراه إيه؟
تركتهم أمينة وصعدت للأعلى فهى في حال حرب ما بين أن تلك الفتاة لا ذنب لها في شئ وما بين إنها إبنة قاتل زوجها. ………….
دلفت تسنيم للمطبخ لتحضر كوبا من الماء فوجدت لمار جالسة بحزن على أحد الكراسى وما إن رأتها لمار وقفت تقول بإحترام :-
حضرتك عاوزة حاجة أعملهالك؟
تسنيم بتوتر :- ها. .لا أبدا شكرا هشرب بس.
تخطتها قائلة :- ماشى حضرتك أنا هروح الم السفرة.
تركتها لمار وأخذت تسنيم تفكر فقالت بتنهد :-
يا ربي أنا مش عارفة أتصرف إزاى معاها مش هقدر إنسى اللى عمله أبوها و أخوها بس باين عليها طيبة. …….يوووووه وأنا مالى أنا رايحة أشوف حبيبة. …




