الفصل الخامس من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الخامس ما بعدالجحيم

وجه سليم كلماته لممدوح بنظرات وعيد وتهديد قائلا
:- أديك خدت اللى عاوزه لو فكر عقلك الصغير يوزك تيجى ناحيتنا مش هيحصل طيب. ..سلام. …..

غادر مسرعا وأخذت تركض الأخرى حتى تتماشى مع خطواته. ..
وصل الى السيارة وفتح الباب وقام بدفشها بإهمال في الخلف فجلست هى منكمشة منه بخوف. …..

صعد هو ودار المقود بسرعة وانطلق إلى الفيلا بدون أن يخاطبها بكلمة. ….

بعد لحظات وصل إلى الفيلا ثم نزل من السيارة وفتح بابها الخلفى ثم سحبها من ذراعها بقوة خلفه.

دلف بها إلى الداخل وهو ممسكا بذراعها بقوة ألمتها، ثم ما إن رأى والديه قام بدفشها بقوة وقعت أرضا على إثرها.
قامت تلك السيدة الحنونة بمسكها برفق وأوقفتها ثم ربتت على ظهرها بحنان أموى إستشعرته هى لأول مرة.

هتف بصوت عالى :- أهي جبتهالكوا اللى قالبين عليها الدنيا دي يا ريت محدش يصدعنى ويجيبلى سيرتها تانى.

نهرته صفاء قائلة بعتاب
– ولد عيب إنت بتعمل إيه دى بقت مراتك دلوقتى.

ضحك بسخرية وهتف بإزدراء :- هههههه مراتى. ..مراتى مين إنتي أكيد بتهزرى . دى لا مراتى ولا عمرها هتكون مراتى وياريت تفهميها دورها هنا كويس.

تدخل حامد قائلا
– خلاص بطلوا كلام كلكوا وانتى يا بنتى قومى وديها يا صفاء على أوضتها.

أمسكتها من كتفيها تحثها على النهوض قائلة
:- تعالى يا بنتى تعالى ما تخافيش.

وجه حديثه لوالده قائلا :- أنا أتجوزتها زى ما طلبت منى يا بابا بس احتراما منى ليك مش لأى اعتبار تانى.

– ماشى يا ابنى نبقى نتناقش في الموضوع دة بعدين .وانتى يا صفاء خديها على أوضتها.

سارت معها وهى تكاد لا ترى شيئا من الدموع التى غلفت عينيها، تنظر أمامها بضياع أهذا الذى أحبته والذى جعلته فارسها المغوار الذى سينقذها من اى أذى ، أيعقل أن يكون هو مؤذيها؟ ………………….
وصلت بها إلى غرفتها التى كانت واسعة وجميلة للغاية فنست تلك الأحداث الحاصلة منذ دقائق وراحت تتأمل الغرفة بشغف وسعادة. ..

لاحظت صفاء نظراتها قائلة
:- يا رب تكون عجبتك يا بنتى.

هتفت بود – اه شكرا يا مرات عمى جميلة أوى.

ربتت على ظهرها بحنان قائلة
– طيب يا حبيبتى أنا هسيبك تاخدى شاور على ما أحضرلك عشا تاكلى.

أمسكت يديها هاتفة بعدم تصديق
:- بجد يا مرات عمى هتعشينى مش هتنيمينى من غير عشا ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *