الفصل الثالث و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث و الاربعون سجينتى الحسناء

.. لكن بعد ما اتقابلت معاها و شفتها قد ايه متحكمه و غيوره عرفت انها هتبعده عنى ، يمكن عشان كده بضايق من سيرتها .
تعجب و ردد بحيره
_ بس دارين انسانه كويسه و لو عرفتيها كويس هتحبيها .
ابتسمت بسخريه و هتفت
_ مظنش ، هى اخدت منى موقف و ما اعتقدتش انها ممكن تقبلنى فى حياتهم بأى شكل !
ابتسم و سألها بحيره
_ ليه يعنى ؟ ده اللى يسمع كلامك يقول شافتكم فى وضع مخل و لا حاجه .
رأى توترها فاعقد حاجبيه و سألها بوجل
_ مش فاهم .
اجابت و هى مطئطئه رأسها لاسفل
_ من كتر خوفى عليه اول ما شفته حضنته و هى طبعا مقبلتش ده .
شعر بنيران تحرقه حياً و رمقها بنظرات حاده و رأت غضبه الوشيك و هو متحفز بجسده و مردد
_ و كنتى عايزاها تعمل ايه تاخدك هى كمان بالحضن ؟ انتى ازاى تتصرفى كده ؟ و لا واخده على سيف للدرجه دى ؟
حاولت تبرير اﻻمر له حتى يهدأ قليلا فرددت مفسره
_ سيف زى اخويا و انا اتصرفت كده بدافع خوفى عليه …
صاح يقاطعها
_ و تصرفك مش مقبول ابداً يا نور ، و لو ربنا اراد ان يكون فى بينا اى حاجه قدام مش هقبل ابدا بنوع العلاقه اللى بينك و بين سيف ، فيا ريت تقررى دلوقتى عشان لو مش موافقه يبقا اخدها من قاصرها و اقفل الباب على قلبى اللى بيتحرك عشانك ده .
تعجبت من طريقته و رددت بمهادنه
_ سيف ده اخويا و اعز اصحابك …
عاد لمقاطعتها هاتفا بغضب
_ و هو مسموح لاعز اصحابى انه يحضن مراتى ؟
تفاجأت من تشبيهه للامر و ابتسمت بمكر و سألته بدهاء
_ مراتك ؟ مراتك ازاى يعنى ؟
ابتسم لبسمتها التى انارت وجهها و ردد بحزم
_ اومال انتى فاكره ايه ؟ هتسلى و اهرب ؟ طبعا النهايه الحتميه للى حاسه ناحيتك هى الجواز .. بس ده طبعا بعد ما انتى تبادلينى نفس المشاعر .
ابتلعت بحرج و شعرت بانتشاء و فرحه من طريقته فى التعبير عن مشاعره فاطرقت رأسها بخجل ليقترب منها اكثر هاتفا بتساؤل
_ ها ؟ اطمن ؟
بللت طرفى شفتاها و ابتسمت بخجل و اماءت برأسها مؤكده عليه بصوت هامس
_ اطمن .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استلت نفسها من بين احضانه و اعتدلت بجسدها تنظر له بولع و اشتياق و كيف و اللعنه تشعر بالاشتياق و هى معه و بين احضانه لتبتسم بحب على ذلك الشعور الغريب الذى غلف كيانها و جعلها تهيم به عشقا .
دلفت للمرحاض لتغتسل و خرجت على اثر صوت قرع جرس الباب لتجده و قد ارتدى سرواله المنزلى و خرج ليفتح فوجده حارس العقار الذى احنى رأسه احتراما و ردد
_ الطرد ده جه لحضرتك يا باشا .
اخذه منه و اغلق الباب و توجه للداخل فتعجبت دارين و سألته
_ ايه ده يا سيف ؟
اجابها و هو يزيل اﻻغلفه من على الطرد
_ مش عارف .
فتح تلك العلبه الكرتونيه فوجد بداخلها بعض الصور الفوتغرافيه لاخته و ابنها الصغير باوضاع مختلفه ما بين اصطحابها الصغير من المدرسه او دخولها البنايه التى تقطن بها او شراءها لمستلزمات المنزل و لم يجد اى رساله برفقه الصور او ما يوضح المغزى من هذا و لكن نزعته البوليسيه جعلته يبتسم بمرار فى قراره نفسه و هو يعيد اغلاق الصندوق و يتنفس بحده حتى تسائلت بحيره
_ ايه ده ؟
رفع بصره ناحيتها و ردد بغضب





