الفصل الثالث و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث و الاربعون سجينتى الحسناء

و لكنه تفاجئ بنهايه اليوم بتبليغه اسوء خبر يمكن ان يتلقاه الا و هو سرقه الملفات من مكتب اللواء حامد اﻻسيوطى المتولى القضيه و الرئيس المباشر لوائل مندور و مساعديه ، ليشعر بتهدم عالمه و شعوره بالهزيمه فها هى الورقه الرابحه الوحيده التى كانت بحوزتهم ضده قد ضاعت بمجرد ان تسلموها بالداخليه و مما اكد له وجود رجال بقلب الداخليه تابعين لشهاب البدراوى و يعملون لحسابه .
دلف المنزل فوجد جميع اﻻضواء مطفأه اﻻ من شمعه صغيره موضوعه على منطده صغيره تتوسط الصاله فتعجب و دلف يتحسس مكان اﻻناره حتى وجده ، اضاء اﻻنوار فوجدها تقف امامه بهيئة مهلكه لرجولته ترتدى لباس ليلي جذاب و تضع مساحيق التجميل و تتعطر باجمل العطور و تبتسم له بحب و هى تردد برقه
_ حمد الله على السلامه يا حبيبى .
تعجب من طريقتها فهل الوقت مناسب لتلك الرومانسيه ؟ و لكنه عاد موبخا نفسه فهما بأحلك اوقاتهما ازالا حزنهما بوجودهما معا و برومانسيتهما و عشقهما المتقد لذلك اقترب منها و سحبها بقوه من خصرها حتى اصطدمت بجسده فاسندت كفيها على صدره العريض بحركه لا اراديه منها حتى تدعم جسدها من قوته المهلكه لجسدها الغض و المتقد دائما بعشقه .
انحنى بجسده مقربا وجهه من اذنها و هتف بنبره مثيره دافعاً انفاسه الساخنه ليوزعها على طول عنقها
_ ايه يا وحش .. مش قلتلك انا مش قدك .
ضحكت ضحكه رقيعه و ارتمت باحضانه تتعلق برقبته هاتفه باثاره
_ انهارده انت ليا انا و بس … مش عايزه افكر فى اى حاجه و لا اى حد يعكر علينا حياتنا يا سيفو .
انهت كلماتها و اخذت هى الخطوه اﻻولى بتقبيله قبله اشتياق و حب _ من وجهه نظره _ و لكنها كانت بالنسبه لها قبله اسف و وداع بعد ان اتخذت قرارها المصيرى .
حملها و هو يفكر عميقا ، نعم يريد ان ينسى و يتناسى ما مر به و ما سيمر به بلحظات مسروقه مع من عشقها قلبه حتى و ان كانت لوقت قليل فهو قد اتخذ قراره هو اﻵخر و لن ينحيه عنه احد بعد تأكده ان امثال ذلك الذئب لن يرتجعوا عن افعالهم اﻻ عندما يجدوا من هم اقوى و اشرس منهم .
وضعها على الفراش و بدء بمساعدتها على ازاحه تلك القطعه التى لا تسترها من اﻻساس و ساعدته هى اﻻخرى بالتخلص من ملابسه ليهيما شغفا بالتحام اجسادهما معا بلهفه و كأنها ستكون آخر مره لكيهما ان يتحدا معا بهذا الشكل فتفننا فى اظهار مشاعرهما الجياشه و المتلهفه للطرف اﻻخر .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استيقظ كعادته مع صوت اذان الفجر فدلف ليغتسل استعدادا لتنفيذ ما شعر انه ضرورى و هام و تصنعت هى النوم باجهاد و كسل و انتظرت بالفراش حتى غادر لتنتفض هى اﻻخرى تستعد للمغادره بعد اغتسالها و ارتداءها لملابسها .
نظرت لخزانه ملابسه فرأت س/لاحه اﻻحتياطى بجارور الخزانه و بجانبه مخزن الطلقات فاستلته من مكانه و وضعت الخزانه بتجويف الس/لاح و نظرت امامها بالمرآه و هى حامله اياه تردد لنفسها
_ ربنا اكيد هيسامحنى ، بس سيف ﻷ ، عمره ما هيسامحنى .
بكت و ترقرقت عيناها بالعبرات الحارقه و هى تردد بتضرع
_ ساعدنى يا رب !!
يتبع ……………………………………………
.




