الفصل الثامن و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثامن و العشرون سجينتى الحسناء

class=”html-br” />ضحك عاليا و هو يهتف
_ مش انتى اللى بتسألى ، و بعدين انتو ليه اخدتو الكلام بالمعنى ده ؟ مش جايز اكون بلعب ضغط بجد!
ضحكت منار هاتفه بتبرم
_ عشان انت ابنى و انا عرفاك كويس
ابتسم بفرحه و ردد بمشاكسه
_ طيب اسكتى بدل ما تدي حماتى عنى فكره غلط
ربتت فدوى على كتفه بحبور هاتفه
_ لا يا بنى ده انت سيد الناس كلها
نظرت حولها بترقب و سألت
_ اومال فين دارين ؟
وقف مكانه و ردد و هو يتجه للداخل
_ جوه …ثوانى انادى عليها و البيت بيتكم طبعا انا هدخل اجهز عشان صلاه الجمعه
تحرك بخطواته السريعه عندما وجد تخبط والدته و خوفها المبالغ من وجهه نظره فدلف لغرفه نومه ليجدها و قد استحمت و بدءت بارتداء ملابسها فغمز لها بعينه هاتفه بغزل
_ ايه يا بطل !! خلصتى ؟
ابتسمت من غزله و رددت بدلال و هى تداعب ياقه منامته المنزليه
_ ايه يا سيفو بقا متكسفنيش
قضم شفته السفلى و احتضنها هاتفا بمشاكسه
_ طب ما تيجى
غمز بطرف عينه بنهايه جملته فسألت ببراءه
_ اجى فين ؟
ضحك و ردد
_ تيجى و نجيب مليجى
ضحكت بمياعه فاندهش منها و انحنى يهمس لها
_ وطى صوتك … امى و امك بره
تعمدت ان تتدلل اكثر و اكثر فابتعدت و هى تتحرك بدلال هاتفه بمياعه
_ طيب سيبنى اطلعلهم بقااا
سحبها من ذراعها بقسوه و شراسه و دفعها لتستند على الحائط خلفها و انحنى يلتهم ثغرها بقبله جامحه ثم ابتعد عنها يتفرس شفتاها التى اصطبغت بحمره من التهامه لها و ردد بعبث
_ افضلى اتدلعى عليا كده و هنفضل هنا و لا هنطلع لاهلنا و لا هروح اصلى و ذنبى هيبقا فى رقبتك
دفعته برقه و دلال هاتفه و هى تغمز بعينها
_ لا يا حبيبى روح صلى ، متحملنيش ذنبك
انحنى يقبل عنقها هامسا بتسائل
_ قلتى ايه ؟ لا يا ايه ؟
وضعت راحتها على وجهه هاتفه بحب
_ يا حبييييبى
عاد لتقبيلها من جديد حتى صدح صوت آذان الظهر فابتعد بلهفه يهرع للمرحاض بشكل مضحك و هو يردد
_ الله يسلمحك يا شيخه ، بدل ما انا اللى اسحبك للصلاه انتى اللى بتعطلينى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نظرت حولها فوجدت فتحيه تقف تتابعهما بدقه فاحصه فانحنت تهمس باذن لواحظ تسألها
_ هو انتى ايه اللى بينك و بين السجانه فتحيه يا معلمه ؟ اصلها مركزه معانا اوى
اجابتها بحنق
_ سيبك منها دى وليه هبله
قوست نور حاجبيها بتعجب و هتفت تسأل
_ لا معلش يا معلمه انا لازم افهم ، ما انا مش عايزه خحاجه تعطل شغلنا بعدين و طالما حطاكى فى دماغها …
قاطعتها لواحظ بسخريه
_ مين دى اللى تحطنى فى دماغها ؟ ولا تعرف اصلا ، بصى هو موضوع عبيط كده و راح لحاله و خدت قرشين و خلصنا
اماءت بتنهيده فعادت تسألها باهتمام
_ هتكلمى الرجاله امتى ؟ ده انا عرفت انه اتطوز المحروسه
ابتسمت و سألت باطناب
_ اه عشان كده واخد اجازه …. تلاقيه بيقضى شهر العسل بقا
ضحكتا بخلاعه و رددت لواحظ بغل
_ اخر غسل هيدوقوه هما الاتنين ان شاء الله
ايدتها نور و هى تربت على كفها داعمه اياها
_ ايوه متقاقيش …كله هيتم زى ما انتى عايزه
امتقع وجهها بحيره تسألها
_ المهم هتعرفى توصلى لهم ازاى ؟
ضحكت بخفه و رددت
_ و دى حاجه صعبه يعنى ، بسيطه
رفعت صوتها قليلا يتنادى بصوت جهورى
_ بت يا سيده
اقتربت سيده بلهفه و انحنت امامها هاتفه بطاعه
_ اؤمرونى يا معلمين
ربتت نور بغلظه على كتفها مردده بصيغه آمره
_ هاتى يا وليه العده اللى معاكى
اخرجتها من صدرها و ناولتها لنور فاخفت لوحه الارقام حتى لا يستطيع احد التقاطها و ضربت باصابعها عليه و وضعته على اذنها هاتفه بصوت جامد
_ ايوه يا معلم … كنت يا اخويا عيزاك فى مصلحه كده
نظرت امامها لسيده التى لا تزال جالسه امامها على الارضيه الاسمنتيه فهتفت بحده صارخه
_ ما تخفى يا مره انتى من قدامى
ابتلعت سيده لعابها بخوف و انتفضت تهرع من امامها و رددت بينها و بين نفسها بيتبرم
_ يااا ساااتر عليكى ، ده انتى نابك ازرق و




