الفصل الثامن و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثامن و العشرون سجينتى الحسناء


_ مش هتقول مسافرين فين برده ؟

اجابها و هو يودع جمال بسلام حار
_ ما قلت جنوب افريقيا

حركت رأسها بامتعاض و نظرت لزوجه اخيها تردد بتذمر
_ بصى خلاص على البوابه و برده مش راضى يقول

امسك كفها و قبله وهو يسحبها و يدفع حامل الحقائب امامه هاتفا بمشاكسه
_ على العموم كلها عشر دقايق و تعرفى

ثم نظر للجميع مودعا اياهم باشاره يده و دلف داخل منطقه التفتيش و اخرج جوازاتهما و تذكريتهما للمضيفه المرابطه على الباب لتستمع للمذياع يتحدث
_ على المسافرين المغادرين على متن الرحله 545 المتجه لمدينه كيب تاون التوجه لبوابه السفر رقم ثمانيه

سحبها و هو يشير لرقم البوابه امامه و ردد بتعجل
_ يلا يا ديدو رحلتنا

حاولت مجاراته فى خطواته السريعه و سألت
_ فين كيب تاون دى يا سيفو ؟

نظر لها ببسمه خبيثه و ردد و هو يغمز لها بطرف عينه
_ فى جنوب افريقيا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وصلا لتلك المدينه الساحره و هى حقا لا تصدق انه لم يكن يمزح عندما اخبرها بان شهر عسلهما بجنوب افريقيا و هل يمكن تمضيه الوقت هنا ؟ فكما تعلم ان افضل اماكن لقضاء العطلات و خصوصا كشهر عسل هى جزر الباهامز و ربما المالديف و لكن بجنوب افريقيا تلك سابقه لم تحدث

و لكن ما حمسها هو تلك المناظر الخلابه التى رأتها من نافذه الطائره قبل ان تطأ باقدامها المدينه نفسها و تجد هذا الجمال و تلك المناظر الطبيعيه التى تخطف اﻻبصار

كان فى استقبالهما اقل ما يقال عنه انه وفد رفيع المستوى من السفاره و معه ايضا بعض الضباط المرافقين لهما من مصر كحمايه لهما

دلفا ابواب الفندق و الذى اقل ما يقال عنه انه فندق رفيع المستوى و الذى لم يخلو من الفلكلور الافريقى

حملها على الفور امام المدخل الخاص بالكوخ المخصص لهما و دفع الباب بقدمه دالفا بلهفه و انزلها فنظرت حولها تتفقد ذلك المكان الساحر و الخلاب فاحتضنها من ظهرها و ردد بصوت هامس مقربا فمه من اذنها
_ حلو ؟

التفتت و تعلقت برقبته هاتفه بمرح
_ تحفه يا سيفو … ايه الجمال ده ؟

سألها باهتمام
_ يعنى مش مضايقه انه كوخ مش اوضه جوه فندق؟

هرعت ناحيه اﻻرجوحه المعلقه و ارتمت عليها تردد
_ هو فى احلى من كده ؟ ده حاجه اكبر من احلامى … كأنى فى فيلم و الله ، نفس المناظر و الديكور تحفه تحفه

جلس بجوارها على اﻻرجوحه هاتفا
_ و لسه بكره هفرجك على المنتجع كله ده غير رحلات السفارى فى الغابات و اﻻفريكانو بارك و الشو اﻻفريقى فى القبائل اللى عايشه جوه الغابه … حاجه تجنن

التفتت له تسأله
_ انت جيت هنا قبل كده؟

اماء بلا هاتفا
_ ليا صديق جه مع مراته و هو اللى نصحنى بالمكان ده

تنفست بعمق و هى تستند براسها على كتفه و تنظر امامها للمناظر الرائعه و الشلال الذى تطل عليه نافذه الكوخ هاتفه بمدح
_ انا مشوفتش جمال بالشكل ده قبل كده فى مكان

انحنى يهمس بمشاكسه
_ بس انا شفت احلى

التفتت تردد بترقب
_ فين ؟

غمز بطرف عينه و ردد و هو يتحضر لتقبيلها
؟_ قدامى اهو

لينقض على شفتيها ينهل منهما رحيقهما فتعلقت برقبته ليحملها و يدلفا للداخل حتى يروى ظمأ عشقه و يرتوى من رحيق حبها و غرامها المتيم به

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7
إتبعنا
Google News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *