الفصل السادس و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و العشرون سجينتى الحسناء

تم ربطه بعلاقه وطيده بحادثه قتل اكرم المغربى فتأخر عن العوده لحضور الزفاف
دلف بقوه و خيلاء مقتحما منزله هو و قواته هاتفا بصوت حاد
_ انت مطلوب القبض عليك
نظر له ناصر بدهشه و ردد بضيق
_ انا محامى محترم و ….
قاطعه وائل بغضب
_ وفر مرافعتك للنيابه و التحقيقات
توجه معهم للخارج و لكنه وقف ينظر لزوجته و ابناءه هاتفا بصيغه آمره
_ اتصلى بشهاب بيه خليه يتصرف
اماءت زوجته بطاعه فخرج معهم لداخل السياره الخاصه بنقل المساجين متجها رأسا لقسم الشرطه و هناك اعطى وائل تعليماته بنقله هو و كل المساجين بتلك الق\ضيه لقسم آخر غير معلوم وجهته حتى يتم التحقيق معهم و ذلك لسريه اﻻمر
انتهى من عمله فنظر لساعته و تنهد براحه و هاتف زوجته مرددا بتلهف
_ انزلى عشان نلحق الفرح
و بالفعل توجه لزفاف رفيقه و فور ان دلف اتسعت بسمه سيف لتأكده ان المهمه قد تمت بنجاح فوقف احتراما و احتضنه بفرحه و ربت على ظهره هاتفا باطراء
_ ما يجيبها اﻻ رجالها
ابتسم اﻻخر و هو يعقب
_ تعليمات سيادتك يا باشا …. بعض ما عندكم
بسبب قلقه البالغ طلب من مسئولى القاعه تأخير فقرات الزفاف قليلا فظل جالسا بجوار عروسه يشاهد الفقرات اﻻولى بدءا من الراقصه و اتبعها خروج بعض المطربين الشعبيين حتى اطمئن بان كل شيئ على ما يرام فأشار لمسئول القاعه ببدء الفقرات و اولها الرقصه الهادئه للعروسين
سحبها من ذراعها لحلبه الرقص و احاطها بجسده و ذراعيه و بدءا بالرقص على اﻻنغام الهادئه و هو يدفن راسه بعنقها يهمس بداخل اذنها بكلمات الحب و الهيام حتى انتهت الرقصه و اتبعتها وقوف المسئول عن الفقرات ليسحب سيف بعيدا عن عروسه و امسك بيده مكبر الصوت و هتف عاليا لينبه كل من بالقاعه
_ دلوقتى هنبدء اهم فقره و عايزين العروسه تقف و تركز معانا
ابتسمت و وقفت بالمنتصف فبدء المسئول يردد
_ هيخرج دلوقتى العريس متخفى و ﻻبس قناع على وشه مع مجموعه من الرجاله و المطلوب منك تتعرفى عليه من غير ما تلمسيه
نظرت حولها فوجدت الجميع مستمتع بالفقره فانتظرت قليلا حتى خرج عده رجال بزى موحد و يرتدون اﻻقنعه على وجوههم فردد المسئول
_ عازين العروسه تتعرف على عريسها و يلا يا جماعه نشجعها جامد
بالفعل بدءت الهتافات و التصفيق العالى و خطت دارين عده خطوات نحو صف الرجال الواقف امامها و كانت كلما اقتربت من احدهم تنظر عميقا بالفراغ الموجود بالقناع عند العينين فتحرك رأسها بالنفى و تنتقل ﻻخر حتى وصلت لاحدهم و ركزت بصرها فقفزت متعلقه برقبته دون تكبد عناء ازاله القناع لتتأكد انه هو فبادلها اﻻحضان و ازال القناع ليجده الجميع هو بالفعل فتعالت الهتافات و التصفيق
انحنت منار تحدث زوجها الواقف الى جوارها
_ ده انا امه و فضلت اركز فيهم و معرفتش اخرجه من وسطهم
ضحك طلعت و احتضن زوجته هاتفا بفرحه
_ حب اﻻم غير حب الزوجه و الحبيبه يا منار و دارين بتحبه ….بتحبه اوى
اما سيف فقد فقد السيطره على نفسه تماما و حملها و لف بها بفرحه كبيره و هو يردد
_ بحبك يا قلبى
انتهت الفقره ليخلع عنه ذلك الزى الموحد و يبدء الجميع بالرقص على الكثير من اﻻغانى المعاصره و اختتمت الحلفه برقصه اخرى هادئه فاقتربت منار و سحبت طرحتها البيضاء و وضعتها لتخفى رأسيهما معا فنظر سيف لها ببسمه و ازاحها و خلع عنه سترته و وضعها كحجاب لرأسيهما معا و بدء بتقبيلها و هما مختفيين عن اعين الجميع اسفل سترته و همس بمشاكسه
_ زمان ابوكى هيجتنن…. اومال لو يعرف انا ناوى اعمل فيكى ايه لما نروح ؟
تحرجت من وقاحته المتزايده معها فهتفت باذنه راجيه
_ سيف عشان خاطرى بطل كلامك ده انا بدءت اخاف منك
ازال الستره من عليهما و نظر لها ببسمه محببه اليها





