الفصل السادس و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس و العشرون سجينتى الحسناء

بيجرى ورا الستات
حرك جمال كتفيه عاليا بحيره و ردد
_ انت ناوى على ايه ؟
اجابه
_ عشان محدش يحس بحاجه روح انت على القاعه و هناك هيظبطو الدنيا و يحطو حراسه و كاميرات فى كل حته ، ده غير جهاز تشويش على الموبايلات عشان القناص ده ميعرفش يتواصل مع حد لما يتقبض عليه
اماء جمال بتفهم فاكمل سيف
_ ماما و بابا هيكونو معاك عشان يساعدوك ، و وائل صاحبى رئيس المباحث
اجاب جمال
_ عارفه
ذهب كل منهما الى طريقه و لكنه تلقى اتصالا بشأن اكرم من رفيقه وائل الذى ردد فور ان فتح الخط
_ قتلوه …. ملحقناش نسجل اعترافه بتحقيق رسمى
امتعض وجهه بالضيق و سأله باهتمام
_ اتقتل ازاى بعد كل الحراسه اللى عليه دى؟
اجابه وائل
_ ناصر الصواف
صمت و لم يعقب و عاد يهتف
_ و كاميرات المراقبه ؟
ابتسم وائل و كأنه فاز باليانصيب هاتفا
_ سجّلت كل حاجه و قرار القبض عليه هيخرج بمجرد ما نقبض على القناص اللى متربصلك
اخذ نفسا عميقا و ردد بحرج
_ انا رقبتى فى ايدك يا وائل
ردد بحبور و دعم
_ متقلقش يا صاحبى …. انا افديك بروحى يا سيف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نظراته الفاحصه لملامحها التى يعشقها جعلت وجهها تكتسحه حمره رهيبه من الخجل فزال عنه الشعور بمن حوله و اقترب منها اكثر يحتضنها بلهفه فاستمع لصوت والدها و هو يسُعل بحشرجه منبها اياه
_ يا بنى
التفت و رمقه بنظره متعجبه هاتفا بمرح
_ ﻻ بجد …ما خلاص بقت مراتى يا عمى و الله
امتقع وجهه و ردد بتحذير
_ برده ميصحش كده قدامنا
انحنى يهمس باذنها مشاكسا
_ مش بقولك ابوكى مش هيرتجع غير لما ابوسك قدامه و يبقا يورينى هيعمل ايه ؟
ضمت شفتيها معا فى محاوله فاشله منها لاخفاء خجلها و لكنه حرر شفتيها بابهامه و امسك راحتها و خلل اصابعه بخاصتها و اتجها للمصعد حتى وصلا لمدخل البنايه فوجدت السيارات تحاوط سياره عماد التى من المفترض ان يستقلاها فخرج عماد يتلفت حوله و امسك بكتف سيف و فتح له الباب سريعا هاتفا بلهفه
_ اركب
التفت سيف للجانب اﻻخر مصرا على مساعده محبوبته على الركوب بالرغم من وجود زوجة اخيها معها فضغط عماد على اسنانه بغل هاتفا بحده
_ اركب انت يا بنى
نظرت بدهشه لحدة رفيقه و فور ان دلف السياره هتفت متسائله
_ ماله عماد ؟
امسك راحتها و قبلها هاتفا بغزل
_ متشغليش بالك …. بس ايه الجمال ده كله؟ الفستان هياكل منك حته
لم تتمالك نفسها فاتسعت بسمتها العريضه ملئ فمها فربت سيف على كتف رفيقه هاتفا بمزاح
_ يلا يا اسطى على القاعه
انقشع وجهه بسبب خوفه من تهوره و ردد عماد بضيق
_ و الله انت ما عندك دم عشان كلنا على اعصابنا و انت
نظراته المحذره من التفوه باى امر شأنه ان يوتر تلك الجالسه بجانبه جعله يبتلع باقى حديثه و لكن لم يسلم اﻻمر من سؤالها العفوى
_ هو ماله فى ايه ؟
اجاب




