الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السادس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

 

ليلتك سودا يا بنت الناجي!!!!!

قالها وهو يتوجه اليها بخطوات غاضبه ولكن يد ناريمان التي جذبت زراعه جعلته يتوقف مكانه …

قالت بصوت منخفض في اذنه وهي تحاول ان تحتوي غضبه: اهدي يا عاصم مش كده ، الناس هتاخد بالها احنا مش عاوزين فضايح !!!

هي بتعمل كده علشان تستفزك ما تخاليهاش تنجح في اللي هي عاوزاه ، انا هروح اتكلم معاها بالراحه…

تركته واقفاً بتطلع اليها بدماء تغلي داخل عروقه وهو يراها تبتسم باشراق كانها ليست هي من كانت تبكي منذ ساعات ….

كانت ترتشف من كأس العصير الخاص بها وهي تتابع الحضور من بعيد حتي وجدت ناريمان تقف بجانبها تبتسم باصفرار: علي فكره بلدي اوي الحركات دي ..

سوار بعدم فهم : افندم !!!

ناريمان محاوله التقليل من شانها: اقصد ان التصرفات دي المفروض ما تطلعش من واحده كانت متجوزه واحد من اشهر رجال الاعمال في البلد …

بس هقول ايه الغيره يا حرام تعمل اكتر من كده…

بتحاولي تلفتي انتباهه ليكي باي شكل بعد ما بقيتي علي الهامش !!

ثم تحولت نبرتها الي الجديه وهي تضيف : بس انا مش هسمح لك تبوظي لي اليوم اللي قعدت مستنياه عمري كله، فهماني يا حلوه!!!

نظرت لها سوار من اعلي الي اسفل باحتقار وهتفت تتحدث بسخريه: انا مش فاهمه بصراحه انتي جايبه البجاحه دي كلها منين …

اوعي تنسي يا حلوه انك هنا في بيتي يعني ضيقه يعني تقعدي بأدبك وتكلمي صاحبه البيت باحترام..

اما بقي حوار بقيت علي الهامش ده فانا مش هتكلم فيه انا هسيبك تتفرجي ..

تشااااااو..قالتها وهي تحرك اناملها الرقيقه تلوح بها امام وجهها المشتعل بنيران حقدها منها وهي تتحرك لتقف وسط المدعويين….

ذهبت ناريمان تقف بجانب عاصم وهي تحتضن ذراعه بيديها الاثنين وتميل عليه بغنج وهي تبتسم باغراء حتي تشعل سوار ينيران الغيره…

سالها عاصم بحنق وهو يتابع تحركات سوار وسط الحاضرين بغيره جنونيه: قلتي لها ايه…

ناريمان بكذب : بصراحه يا عاصم ملحقتش انا لسه بقولها ازاي تنزلي من غير اذن عاصم لقيتها شتمتني وبهدلتني وقالت دي ببتي وانا حره وعاصم مالوش حكم عليا وكلام كتير….

عاصم بنبره خطيره: بقي قالت لك عاصم مالوش حكم عليا ماشي يا سوار زودي في عقابك كمان ….

هتفت ناريمان بتعقل: بص انت سيبها ما تكلمهاش هي بتحاول تستفزك سيبها ولو عملت اي تصرف مش تمام ابقي ادخل ساعتها …

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *