الفصل السادس عشر من رواية ذئب يوسف بقلم زكية محمد
الفصل السادس عشرذئب يوسف

قدامي، بس أجيب أمه ابن ال…..و أنا هطلقك، استحالة أعيش مع واحدة زيك.
أردفت بحدة وقد فاض بها الكيل :- أنا اللي مش عاوزة أعيش معاك و أول ما أثبت برائتي تطلقني علطول، أنا اللي استحالة أعيش مع واحد شكاك زيك.
ركل الطاولة بعنف قائلاً :- أمشي من وشي أمشي.
بلحظة كانت بداخل غرفتها و سقطت أرضاً في إحدى زواياها، و أخذت تنتحب بمرار وهي تبتسم بسخرية وتهتف بداخلها :- متى ابتسمت الأيام لكِ؟
______________________________________
بعد عدة ساعات هتفت سندس بقلق :- أنتِ متأكدة أنها قالتلك أنها رايحة تجيب أكل؟
هزت رأسها بموافقة قائلة بدموع :- اه والله يا مدام أنا خايفة عليها أوي هتكون راحت فين؟
أردفت بقلق مماثل :- أنا هتصل بأخوها أشوفها لو كانت معاه ولا لا .
وبالفعل قامت بالاتصال به، وما إن رد عليها هتفت بحذر :- إزيك يا شادي ؟
أردف بهدوء و مرح :- أهلاً يا مدام سندس، البت رحيق عملت حاجة ولا إيه؟ قوليلي هشدهالك من ودانها.
أردفت بقلق أكبر :- يعني هي مش معاك ولا مع مراد
هز رأسه بنفي قائلاً :- لا مش هنا، تلاقيها زمانها روحت.
اغلقت عينيها قائلة بسرعة :- أصل حاجتها هنا، وهي نزلت من ساعتين تقريباً وقالت إنها هتجيب أكل و مجاتش لحد دلوقتي.
اتسعت عيناه بصدمة قائلاً :- بتقولي إيه؟ طيب اقفلي وأنا هتصرف.
أنهى المكالمة و اتصل على زوجة عمه بالقصر لتخبره بأنها لم تعد بعد، فأسرع يهرول لمكتب مراد حيث فتحه بعنف، فهتف الأخير بسخط :- أنت إزاي تدخل بالشكل دة يا …….
قاطعه قائلاً بخوف :- رحيق مش موجودة مختفية!
قطب جبينه بتعجب قائلاً :- مختفية! إمتى دة حصل؟
أردف بسرعة :- سندس اتصلت عليا و بتسأل لو كانت يعني جات هنا، هتكون راحت فين بس؟
نهض من مكانه قائلاً بهدوء:- أنا هتصرف
أردف الآخر وهو يركض للخارج :- وأنا هروح مكان شغلها و هشوف. بقلم زكية محمد
______________________________________
توقفت السيارة بعد مدة قضتها في السير، ثم ترجل هو منها و سحب الأخرى قائلاً بتهديد وهو يكمم ثغرها :- لو طلعلك نفس اتشاهدي على روحك .
صعد بها للبناية و دلف بها لإحدى الشقق الفارغة، ثم زجها بداخلها بعنف و أوصد الباب خلفه .
هتفت بصراخ :- أنت جايبني هنا ليه؟ أنا عاوزة أمشي أفتح الزفت الباب دة.
ضحك بشر قائلاً :- أنتِ بتحلمي ! أنتِ مش هتعتبي عتبة الباب دة .
أردفت برجاء :- أرجوك يا حاتم خليني أمشي بابا هيقلق عليا.
أردف باستهجان :- أنسي أبوكي دة خالص، من النهاردة في حاتم وبس .
هزت رأسها بذعر قائلة :- أرجوك يا حاتم خليني أمشي، بالله عليك يا حاتم أنا بنت خالتك بردو!
أردف بحدة :- و بنت خالتي تروح تتمرمغ في العز لوحدها و ناسية ابن خالتها! شوفي مين اللي غلطان.
أردفت




