الفصل العاشر من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل العاشر من رواية دموع هواره

وقف دموع سريعا وذهبت إلى الشباك وحاولت فتحته ولكن بصعوبة وكان يوجد عليه قضبان من الحديد ولكنها لم تيأس
نادت على الطفل بكل قوتها وهي تنظر لترى اي شيء
كان المكان يعتبر جديد والمباني فيه غير مكتمله…
سمع الطفل الصغير أحدهم ينادى وهو يجلب الكوره الخاصه به فقد رمها أحدهم بقوه فانحرفت بعيدا وجاء لياخذها فرجع الي الخلف ليرى من كان فى حوالي ١لحاديه عشر من العمر
دموع… بحزن… اني مخطوفيه وجاعده اهنيه غصب عني
الطفل… انتي مين
دموع.ببكاء … اني دموع مرت كبير هواره رحيم الهواري
الطفل..بتساؤل. اني اعميلك ايه يا عمه جوليلي..
دموع..بسرعه.. . تيعرف هواره
الطفل… ايوه اعريفهيه جريبه من اهنيه
دموع… عاوزك تروح هناك دلوك وتسأل عن كبير هواره وتجيبه وتاجي بس بسرعه جبل ما يحصولي حاجه
الطفل..بوعد. حاضر مهتاخرش عليكى
أغلقت دموع الشباك حتي لا تثير ريبه محمد وظلت تدعو أن يفعل الطفل ما قالته له وأن يأتي رحيم سريعا وينقذها
كان رحيم يجلس برفقه همام وحسن وزين الهواري
كل منهم يحاول أن يفكر أين يكون محمد ولكن لا أحد يعلم
زين… بحزن… اني جلبي معدش جادر يتحمل دموع غايبه بجالهيه إيام ومحدش خابر إذا كانت ماتت ولا لساتهيه وياه
رحيم… بحده… دموع ممتش وبكفياك الحديت ديه يا عمي
حسن… صلو على النبي عليه افضل الصلاة والسلام
أن شاء الله هنعطر فيهيه..
وجد رحيم إحدي الغفر يدخل وبيده طفل صغير
الغفير… السلام عليكم
رد الجميع السلام
الغفير… يا كبير الواد ديه عاوزك ولمن سألته جالي عاوز كبير هواره
رحيم وهو ينظر للطفل بتعجب
رحيم… خير يا ولدى
اقترب الطفل من رحيم وقال
الطفل… دموع بتجولك الحجهيه..
وقف رحيم بسرعه وامسك بكتفي الطفل وهو يسأله بلهفة شديدة
رحيم… هيه وين
لاحقه زين بالحديث
زين… بتي دموع جول يا ولدي هيه مليحه
رحيم لاحظ خوف وارتباك الطفل من نظراتهم له لذا قال
رحيم… الصبر يا عمي دلوك نيعريف كل حاجه..
صمت الجميع
وبدأ رحيم بسؤال الطفل وهو ينظر له بطريقه هادئه حتي لا يثير خوفه
رحيم… انته نيعريف مكانهيه
الطفل… ايوه اني كت بلعب كوره اني والعيال لجيتهيه بتنادم عليه وجالتلي اجيلك واجولك أكده
رحيم… يعني تيعريف توصلنه ليهيه
الطفل… ايوه اعريف
انطلق رحيم وحسن والطفل بسيارته يتبعهم همام وزين كان رحيم يشعر بنفاذ صبره يخشى أن يذهب ويجدها قد ذهبت إلى مكان آخر كان يشعر أن الطريق طويل للغايه..