الفصل العاشر من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل العاشر من رواية دموع هواره

محمد وهو ينظر لها… خايفه ميني ليه يا وفاء مش بكفياكي بعدتي عني كتير جوي
دموع بصراخ… اني مش وفاء اني دموع حرام عليك..
محمد… اني خابر أن مهنش عليكي تهمليني وحدى عشان أكده رجعتيلي تاني واني خلاص مههملكيش واصل
دموع..بقهر.. حرام عليك اني حبله حرام
محمد بغضب… وهو يقف ويدور حول نفسه بغضب
محمد… كيف تخلي حد تاني يجرب منيكي
دموع.بحده… ديه جوزي ومهيرحمكش واصل
محمد فجأه مسح علي وجهه وجلس ثانيه أمامها وقال بهدوء..
محمد… خلاص اني مش هجولك حاجه والعيل اللي جواكي ديه ولدي هنربوه سوه ومش هخليكم تحتاجوا حاجه واصل اني ماصدجت انك تكوني وياي من يوم ما رجيعت وشفتك عيرفت انك كنتي مستنياني ارجع يا وفاء انى جلبي بردك مكنش مصدج انك موتي واصل
نظرت له دموع بقهر وانهمرت دموعها وهي تدعو بداخلها أن يجدها رحيم بسرعه فطاقتها بدأت في النفاذ ولن تتحمل ذلك المجنون كثيرا…
مر يومان ومازال الحال هو الحال كانت والدة رحيم تشعر بولدها وكانه قد كبر عشر سنوات بان عليه الحزن والتعب
اقترب رحيم من أمه وقبل يدها ونام علي قدمها وهو يقول
رحيم..بالم.. جلبي وجيعني جوي با امه
الأم… بحزن… حاسه بيك يا ولدي لكن ما باليد حيله..
رحيم…كل أمه فكير انى ممكن مشفهاش تانى احس اني هموت مش هجدر اتحمل كيف اتحمل أن مرتي وولدي يروحوا ميني اكده كيف
الأم… ببكاء… ان شاء الله هتلاجيهم يا ولدي
رحيم… ودموعه تنزل على وجهه فالوحيده التى لا يخجل منها هي أمه
رحيم… حاسس انى عاجز واني السبب في ضياع دموع ياريت كت اني مت وهيه فضلت موجوده اهنيه
الأم… بعيد الشر عنك يا ولدى دموع هترجع وبكره تجول أمي جالت
رحيم وهو يقول بقهر… فراجهيه صعب جوي واعر كأن على صدري حجر مجديرش اتنفس
الأم… ادعي يا ولدي وربك كبير
رحيم… يارب
علي الجانب الآخر
يومان ودموع ترفض الطعام والشراب لا تتحدث تدعو ربها فقط أن يخلصها من ذلك الوغد وان يعثر عليها رحيم بسرعه
كانت لا تعلم أين هي ولكن الغرفه كانت نظيفه وحتي الطعام والشراب جميل كانت متوفره لها كل سبل الراحة ولكن دموع كانت لا تشعر بالرغبه بأي شيء
منذ حوالي ساعه سمعته وهو يخرج من المنزل ولكن الي اين لا تعلم…
وبعد مرور وقت قليل سمعت صوت طفل ينادي انه قد وجدها وكأنه يحدث أحدهم