الفصل العاشر من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل العاشر من رواية دموع هواره

حسن… اكيد جاي وياك
انطلق حسن ورحيم بعد أن طلب الأب منهم أن يخبروه بما حدث معهم حال وصولهم واي خبر عن سلامه دموع حتي يطمئن قلبهم…
علي الجانب الآخر بالقاهره…
بعد ذهاب رحيم وحسن…
ليلي… ربنا يسترها عليهم
الأب… أمين يارب
الأم.بخوف… لا يا اخويا انا قلبي مش مطمن ازاي عاوزني اجوز بنتي هناك وسط كل ده..
الأب… انا فعلا كمان خايف وحاسس اني مش مرتاح حسن كويس لكن الأوضاع هناك مش مناسبه
ليالي… يا بابا ده ظرف طاريء بس
الأم… اسكتي انتي انا مش مستغنيه عن اختك
ليلي… يعني عاوزين ايه
الأب… مش وقت كلام دلوقتي خالص لحد ما الموضوع ده يخلص بعدها نبقي نتكلم
واخيرا وبعد يوم طويل وصل رحيم الي هواره
وكان لا أحد يعلم بحاله يتمزق من الداخل يشعر بأن أحدهم سحب منه روحه يريد أن يدمر كل شيء أمامه اقسم ان يقتله مهما كان وسوف ترجع له ثانيا فلا يمكن له العيش دون دموع لحظه واحده
زين… بحزن… بتي يا رحيم هيجتلهيه كيف ما جتل وفاء
رحيم وهو يربت علي كتفه… دموع هتيرجع يا عمى علي جثتي لو حصلهيه حاجه..
حسن… لازمن نفكروا فين ممكن يكون مخبيهيه محدش يعرف عنه أيوتها حاجه غير ابوك يا همام الله يرحمه
همام… مخبرش اني مكنتش بتحدت مع ابوي عنه واصل
رحيم… اكيد مبعدش عن اهنيه ملحجش يبعد ويخاف يمشي بيهيه دلوك علي الطريج لأنه اكيد فاهم ان الحكومه بتدوير عليه عشان اكده هو رتيبهيه مليح ودموع جريبه بس فين مخبرش
حسن… احنه هندوير في كل شبر..
وبالفعل انطلق الجميع يبحث عنها ولكن لا أثر لها كان رحيم يشعر بالضياع وقله الحيله وكأنه عاجز لا يستطيع فعل شيء ولكن بداخله احساس غريب انها قريبه منه ولم تبتعد كثيرا
جلس بسيارته وحيدا بعد بحث طويل
وهو يتذكر كل شيء برائتها وضحكها ويتذكر كيف كانت تخاف عليه وحتي انها سامحته دون أي شيء كيف يكون بذلك الغباء ولا يقوم بوضع الغفر علي المنزل ليلا ونهارا بعد علمه بما حدث معه كيف تركها وحدها فريسة له كان الشيطان يصور له العديد من الأشياء تحدث معها ولكنه ظل يدعو ربه أن يدله عليها والا يطول الفراق
علي الجانب الآخر
كان محمد الهواري يجلس أمامها ينتظر أن تفيق
وبالفعل دقائق وبدأت دموع تفيق
وحين فتحت عيونها صرخت بقوه
فصرخ بها ان تصمت فخافت دموع وانكمشت علي نفسها وصمتت