الفصل العاشر من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل العاشر من رواية دموع هواره

في غرفه دموع ورحيم

سمعت دموع المكالمه وعلمت ما حدث وعلمت أيضا أن محمد من أطلق الرصاص على رحيم

دموع بخوف… انته رايح فين

رحيم..بقوه . رايح اخد حجي

دموع وهي ترتعد… محمد مهيسكتش اني خايفه عليك محمد كيف الشيطان مفيش عينده رحمه

رحيم… بهدوء وهو يقترب منها..

رحيم… عاوزني اداري في الدار كيف الحريم وابجي خايف منيه واني كبير هواره

دموع… لاه مجصديش يا رحيم بس أني خايفه جوي محمد في لاول جتل امي وكان عاوز يجتلك ودلوك مخبراش عاوز منيك ايه

رحيم..بوعد.. وغلاوتك عيندي لاخد حجك منيه يا دموع واخليه يتمنه الموت علي اللي هعميله فيه

دموع…بامل. مش هيحصولك حاجه صوح..

رحيم… بوعد… لاه وهرجعلك بس نفسي تجولي انك مسمحاني عشان اروح واني جلبي مرتاح

دموع… بحب… اني مسمحاك علي طول يا رحيم وربي عالم ولو عجلي زعل هبابه منيك جلبي عمره ما يزعل اني لو بعدت عنيك اموت

رحيم..بحب.. انتي جلب رحيم

دموع وهي تحتضنه… هتوحشك جوي جوي يا رحيم

رحيم..وهو يضمها اليه. متخافيش مش هتاخر عليكى يا جلب رحيم

ولكن دموع كان بداخلها خوف لا يوصف لا تعلم ولكن قلبها منقبض للغايه

بالقاهره

وصل الأب والأم الي المنزل وكانت صدمتهم بوجود محمد وتهديده لهم قام محمد بربطهم جميعا وكتم أفواههم مرت الساعات والساعات طويله عليهم

واخيرا اتصل محمد بحسن

محمد… فينك يا حسن

حسن… جدامي ساعتين واكون عينديك

محمد…تينور انته وكبير هواره..

 

وبالفعل مر الوقت ووصل كل من حسن ورحيم الي المنزل وكان يسيرون بكل حذر ولكن الغريب انهم وجدوا باب الشقه مفتوح

دخل حسن وخلفه رحيم وجد امامه الجميع مقيد ولكن لا أثر لمحمد

قام حسن ورحيم بفك وثاقهم

وهم لا يعلمون أين هو

ليلي وهي تبكي بقوه… حسن ده هرب

ليالي.بصدمه.. مين ده ده مجنون رسمي..

رحيم..بجديه. أهدوا يا جماعه وجولولي ايه اللي حصول وفينه محمد

الأب… بعد ما كلم حسن في التليفون فجأه لقيناه سبنا ومشى ومحدش عارف راح فين وطبعا زي ما انتم شايفين كان مكتفنا كلنا

حسن… طيب ليه عيمل أكده وهوه مجربش من حد منيكم

ليلي… بتوتر… انا مش عارفه بس واضح انه في حاجه في دماغه ده شخص مش طبيعي وواضح أوى انه بيكرهكم

حسن… متجلجيش اني هتصريف..

رحيم لحسن… مخبرش جلبي ممرتاحش للي حصول حاسس ان فيه حاجه تانيه هيعملهيه هيه ايه مخبرش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *