الفصل العاشر من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل العاشر من رواية دموع هواره

وجدت محمد وبيده السلاح ولا تعلم ماذا يفعل كان قريبا جدا من والدة رحيم

فقالت بخوف… مرت عمي

محمد بفرح… اهيه اجيت ست الحسن

دموع وهي تقول بشجاعه… انته ايه اللي جابك اهنيه هيه الحكومه مش بتدوير عليك..

محمد وهو يقترب منها ولكن دموع لم تتحرك كانت تقف مكانها لا تظهر خوفها

محمد.بابتسامه بارده .. جيت عشان اخد حجي

دموع بتوتر من اقترابه منها

دموع… حج ايه ديه..

ولكن محمد لم يرد عليها وإنما امسك بها بقوه وكبل يديها ووضع منديل به مخدر على انفها حتي غابت عن الوعي فحملها وكان يتجه إلى الخارج فامسكت به والدة رحيم بقوه

والدة رحيم… بعجز… لاه دموع لاه

ولكنه دفعها بقدمه بقوه فسقطت أرضا لا حول لها ولا قوه وسمعت صوت سياره ينطلق بالخارج فعلمت أن ذلك الخسيس اخذ دموع بالفعل وهرب…

باااااااااك

همام… لازمن نبلغوا الحكومه واجول لرحيم هوه فينه اكده

الأم… إدلي مصر

اخرج همام هاتفه وقام بالاتصال برحيم وأخبره بخطف دموع وبعدها قام بالتبليغ عما حدث في منزل رحيم في دقائق معدوده انقلبت هواره رأسا على عقب فالمخطوفه زوجه كبير هواره وليست امرأه عاديه انها هواريه..

كان همام يقف برفقه رجال الشرطه أمام منزل كبير هواره

الظابط…ازاي مفيش حراسه على بيت زي ده

همام… اهنيه كلاتنه أهل مفيش بينتنه حد عفش ولا حد يقدر يعميلهيه ويخون كبير هواره وبيت كبير هواره مفتوح لكل اللي عنده شكوي ومحتاج حاجه لكن محمد ديه زرع شيطاني.

الظابط… طيب ورحيم بيه عرف

همام… ايوه وجاي في الطريج

الظابط… احنا بمنشط البلد والطرق المجاوره وان شاء الله نوصل لحاجه

همام… واني كماني ورجاله البلد هندويرو ونجلب الأرض فوجاني تحتاني لحد ما نلجوهيه

علي الجانب الآخر بالقاهره

كان رحيم يتحدث بالهاتف ولكن فجأه وقع كوب الشاي من يده ووقف واصبح وجهه اصفر بقوه وأغلق الخط وهو يقول انه قادم بسرعه

حسن..بتعجب.. مالك يا رحيم مين اللى اتحدت وياك

رحيم وهو بصوت متحشرج غريب

رحيم… محمد خطف دموع

انصدم الجميع مما قاله رحيم..

الأب… معلش يا ابني أن شاء الله ترجع بالسلامه

حسن.بغضب… الخسيس جلبي كان حاسس انه بيدبر لحاجه تانيه بس مجاش في بالي انه يخطوف دموع

ليلي.بحده… هو ايه الراجل ده محدش قادر عليه

رحيم… بجديه… هتاجي معاي يا حسن ولا لاه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *