الفصل العاشر من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل العاشر من رواية دموع هواره

حسن… يمكن جلج عشان أكده هرب زي الجبان

رحيم بتفكير… لاه محمد في راسه حاجه تانيه

حسن… تجصد ايه

رحيم… بتوتر… مخبرش بس جوايا احساس بيجولي انه مش مرتك هي اللي في راسه كان عاوز يخوفك وبس لكن مش هيه المجصوده

حسن..بغل.. لازمن نمسكوه الخسيس ديه..

الأب… اتفضلوا يا جماعه اقعدوا انتم جايين من سفر والبنات ومامتهم بيحضروا الاكل

رحيم… ملوش عازه احنه هنرجعوا الصعيد تاني طوالي

الأب… لا والله مش قبل الغدا ولا انتم بخله

حسن… خلاص يا عمي اللي تؤمر بيه

كان همام الهواري قد قرر الذهاب الي منزل رحيم فهو قريب من قلبه ولكي يخبره أن والده لم يكن له دخل بمحاولة قتله وان والده تغير نهائيا ويطلب منه أن يسامحه

وصل الي المنزل وكان المساء قد حل

ولكن ظل ينادي ولكن لا مجيب أين رحيم وزوجته والخدم

كان يهم بالذهاب لكن استوقفه صوت أحدا يأن بالم من الداخل..

فتح الباب سريعا والغريب انه حين لمسه وجده مفتوح دخل بسرعه

وجد إحدي الخدم مرميه أرضا وراسها ينزف ووجد والده رحيم أرضا تبكي وتان من الالم

اقترب منها

همام سريعا وحملها واجلسها علي الكنبه

همام.بلهفه… مرت عمي ايه اللى حصول وفينه رحيم

والده رحيم… بلسان ثقيل

والده رحيم… محمد خطف مرت ولدي

همام بصدمه… دموع…

بكت والدة رحيم وهي تحكى له ما حدث

فلاش باك

كان تجلس والدة رحيم برفقه إحدي الخدم في صاله المنزل بعد أن اقنعتها دموع أن تخرج من غرفتها وتركتها منذ قليل لتطمئن على الجده

فجأه ودون سابق إنذار وجدت باب الصاله يفتح بقوه ويدخل محمد الهواري وبيده مسدس..

صرخت الخادمه بقوه فاقترب منها وضربها علي رأسها بالسلاح ففقدت الوعى

واقترب من والدة رحيم وكانت امرأه قويه لم يظهر عليها الخوف وإنما كانت تنظر له بكل قوه وجراءه

حتي وان كانت عاجزه لن تخاف منه

محمد بفرحه… مبسوط جوي اني شفتيك أكده زينه جوي

والدة رحيم يثقل… وانته كماني نهايتك جربت..

محمد وهو ينحني بجسده وينظر إليها بعيونها بشر

محمد… مش محمد الهواري اللي يوجع واصل

والدة…رحيم… انته جاي اهنيه عاوز ايه ايه اللى جابك.

محمد..بحقد.. جاي اتشفي فيكي وجاي اخد دموع

الأم بصدمه… دموع كيف دموع مرت رحيم هيجتلك لو جربت منيهيه

محمد… بغل… اني خسرتيهيه نوبه ومش هخسر تانى واصل..

 

في تلك اللحظة نزلت دموع لترى ما يحدث بالأسفل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *