الفصل الاخير من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الاخير من رواية نبض قلبي لأجلك

سألته باستغراب: طب ما عدي يجيب لي الورق هنا او يخاليه معاه…
اجابه نافياً: لا مش هينفع عدي طالع علي المطار مسافر في شغل مهم ومش هيلحق يعدي عليكي ومش هينفع يبعت الورق مع السواق علشان ده ورق مهم ومش هآمن لحد عليه غيرك انتي وعدي…
اجابته مستسلمه: حاضر اللي انت عاوزه../
تنهد هاتفاً بارتياح: ربنا يخاليكي ليا يا عمري.. بس انزلي حالاً لوقتي السواق مستني علشان يلحق يوصل عدي المطار …..
اغلقت معه واسرعت ترتدي معطف طويل علي فستانها التي كانت تود ان تفاجئه به وسحبت هاتفها وحقيبتها ونزلت مسرعه حتي لا تتاخر علي عدي…
بعد نصف ساعه كانت تترجل من السياره امام المرسي النهري ، اسرعت في خطواتها حتي وصلت الي يختهم الخاص….
صعدت درجات السلم المعدني ووقفت عند مدخل اليخت ، فوجدت عدي في انتظارها ….
هتف عدي يحيها بابتسامته الوسيمه : في معادك يالظبط …
اجابته سوار برقتها المعهوده: والله انا جريت علي طول اول ما عاصم قالي علشان ما اتاخرش عليك..
فين الورق اللي عاصم عاوزه…
اجابها عدي بابتسامه ماكره: الورق جاهز جوه هتلاقيه فوق في الدور التاني مستانيكي ..سلام ..
قالها مسرعاً وهي يهبط علي الدرج المعدني بسرعه ورحل دون ان يلتفت لندائتها المتكرره…!!!
ولجت سوار الي داخل اليخت تتلفت حولها ، فكان اليخت خالٍ لا يوجد به احد ، واضاءته خافته ..
فسارت بخطوات حذره وصعدت الدرج الي الطابق الثاني من اليخت والذي كان مظلماً تماماً فقط بعض الاضاءه القادمه من خارج اليخت ولكنها كانت ضعيفه لا تسمح لها برؤيه واضحه….
صرخت بخفوت مجفله عندما شعرت بهزه خفيفه في اليخت تبعها تحركه داخل مياه النيل …
وقبل ان تتحرك من مكانها او حتي تنادي علي احد ، كانت رائحته الرجوليه التي تعشقها تعبق المكان حولها وصوته الرجولي ذو البحه المثيره يهمس بنبره حسيه ساخنه في اذنها من الخلف ، ويديه القويتين يلتفان بعشق وتملك يطوقان خصرها النحيل في حميميه: كل عيد حب وانتي في قلبي يا سوار قلبي ….
استدارت اليه مسرعه في لهفه وقد تعالت دقات قلبها تدوي داخل صدرها بصخب هاتفه باسمه بلوعه واشتياق: عاصم !!!!
نظر داخل عينيها الساحره هامساً بعشق : عمر وحياه عاصم …
اطبقت علي شفتيه تقبله باشتياق ولهفه ، ولكن كعادته سحق شفتيها في قبله ملتهبه ساخنه مشتاقه…




