الفصل الاخير من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الاخير من رواية نبض قلبي لأجلك

قالها وهو يلتهم شفتيها بين شفتيه بقبله جامحه افقدتها حصونها مغرقاً اياها معه في جوله ملتهبه من جولات حبه وعشقه الذي لا ينضب وبادلته هي عشقه بعشق اكبر منه يزداد مع مرور الايام …..

………………….

 

 

دلفت سوار مسرعه من باب الفيلا تصعد الدرج مهروله حتي تلحق ان تتجهز وتستعد قبل وصول عاصم من المطار ….

فهي قضت اليوم كله في صالون التجميل استعدادًا بهذا اليوم الخاص …..

فهو سافر منذ اربعه ايام في رحله عمل وقد وعدها ان يعود اليوم حتي يحتفل معها بعيد الحب مثل كل عام منذ زواجهم …:

ابتسمت بعشق وهي تسترجع ذكريات خمس سنوات مرت عليهم وهما معاً ..

خمس سنوات من العشق والجنون والاحتواء…

خمس سنوات استطاع عاصم فيهم ان يحمو من ذاكرتها انها كانت في يوم ملكاً لرجل غيره …

فهو استطاع بمهارته وسحره ان يكون لها كل شيء ” الزوج، الاب، الصديق، الابن ، العشاق المجنون”

وهي ايضاً تبذل ما في وسعها لكي تكون له الزوجه والحبيبه والصديقه والام والابنه….

تنهدت وهي تحمد الله وتشكره علي فضله وعلي وجود عاصم في حياتها وان يحفظه لها هي واولادهم الخمسه…/

انتهت سوار من ارتداء ملابسها واخذت تنشر عطرها الاخاذ الذي يعشقه عاصم علي جسدها بسخاء…

اسرعت بتجهيز وترتيب جناحهم حتي يليق بليله حب جديده ستعيشها مع معشوقها تضاف الي لياليهم السابقه الملتهبه بحراره عشقهم الذي لا ينضب…

تعالي رنين هاتفها ، فاسرعت اليه تجيب بلهفه بعدما وجدت رقمه: عاصم حبيبي .. وصلت بالسلامه…

جاءها صوته الرخيم ذو البحه الرجوليه الاثره ناطقاً اسمها بعشق : سوار قلبي..

ابتسمت بهيام لنطقه للقبها التدليلي الذي يناديها به دائمآ…

هتف عاصم بنبره معتذره: لا يا قلبي لسه موصلتش..

انا مش هعرف ارجع انهارده لسه مخلصتش شغل …

لاح الاحباط علي صوتها وقسمات وجهها الجميل: لييييه يا عاصم ، انت مش قلت هترجع انهارده …

ده انا مستنياك علشان نحتفل بالفلانتين مع بعض زي كل سنه…

هتف بنبره اسفه: معلش يا روح قلبي غصب عني ، بكره الصبح هكون عندك من النجمه…

المهم دلوقتي عاوز اطلب منك طلب مهم اوي….

اجابته بنبره حزينه آلمته: أومرني !!!

تحدث يخبرها بتقرير: عاوزك تنزلي دلوقتي بسرعه تطلعي علي المرسي، هتقابلي عدي في اليخت بتاعنا هيديكي ورق مهم جداً جداً ، تاخديه منه وترجعي علي البيت علي طول…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *