الفصل السابع من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السابع عشق لم يسطو

هتفت بتعجب:- هو إنتي هتباتي عندك ولا إيه ما تطلعي.
مرت حوالي دقيقة ثم خرجت قائلة:- أديني طلعت أهو أنا بس ما حبتش اطلع علشان حمزة ما يشكش في حاجة.
أردفت بغيظ :- تقومي ملبسهاولي أنا مش كدة. ؟ انا مش عارفة أخوكي إزاي دة؟
إبتسمت بوهن قائلة :- معلش هو كدة يعني إنتي هتوهي عن حمزة وعمايله؟
أردفت بغيظ :-لا طبعا هو أنا أقدر. بس لو ضايقني تاني هقول لإياد وهو بقي يتصرف معاه.
هتفت بهدوء:- هبقي اكلمه حاضر واقوله.
أردفت برفق قائلة :- طيب يلا يا حبيبتي علشان تعملي اللي قولتلك عليه.
– حاضر. ويلا إنتي كمان علشان تروحي الجامعة .
قفزت بمرح علي الفراش قائلة:- هو أنا مقولتلكيش؟ طيب ماشي هقولك أنا قررت أرخم وأقعد معاكي النهاردة وهكبس علي نفسك يلا يلا روحي شوفي وراكي إيه.
هتفت بخفوت:- حاضر يا غلباوية.
إرتدت همس إسدال الصلاة ثم وقفت علي سجادة الصلاة بين يدي مولاها تصلي بخشوع وتشكي الي الله أمرها وتدعوه أن ينجيها من تلك المحنة وأن تسير الأمور بخير.
نظرت لها رحمة بحزن ودعت الله أن يخلصها مما هي فيه.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في مقر شركة الداغر كان سليم ومصطفى في غرفة الاجتماع برفقة سليم الصغير وحمزة يراجعون إحدي الصفقات بعد إنتهاء الاجتماع وخروج الموظفين. بقلم زكية محمد
رأي سليم الصغير إنه الوقت المناسب ليتحدث مع والده وعمه بشأن رغبته من همس.
تنحنح قبل أن يتحدث فهتف مصطفى :- مالك يا سليم عاوز تقول إيه؟ عمال احم احم من الصبح.
أردف بهدوء:- كنت عاوز اتكلم مع حضرتك وكمان عمي في موضوع كدة.
توجهت أنظار الجميع إليه تحدث هو بنفس الهدوء:- كنت عاوز اطلب ايد همس من عمي وعاوزك يعني نتقدم بشكل رسمي دة بعد إذن عمي طبعا.
نظروا له بدهشة من طلبه المفاجئ ومالبث أن إنفجر حمزة ضاحكا بصوت عال فانظروا له بغضب وخاصة سليم فرفع يديه بإستسلام قائلا :- سوري يا كبير بس بصراحة غريبة يعني هو إنت بتفكر أصلا في البنات! دة أنا قلت إنك هتعيش ناسك كدة واللي هتتجوزه فعلا هو الشغل والورق اللي دافن نفسك فيه .
نظر له بغضب وأشار له بتهديد بالخفاء فهتف بفزع قائلا:- لا بقولك إيه عمي هنا أهو. .
تحدث مصطفى بغرابة:- فيه إيه يا واد إنت؟
هتف بضيق :- واد! مقبولة منك يا عمي. بصراحة بقي ابنك عاوز يضربني أنا بقولك أهو علشان تكون علي نور.




