الفصل الثالث من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثالث عشق لم يسطو بعد

أجابتها بثقة :- أبدا أنا بقولك علي اللي حصل بس .
هتفت بمكر :- اممممم ماشي هعديها بمزاجي .
هتفت بضجر :- هموسة حبيبتي أرجوكي ما تقلبيش علي تناحة أخوكي.
ثم غيرت الموضوع قائلة :- مقولتيش إيه أخبار الجو؟
تنهدت بهيام :- زي الفل بس هيشلني امتي ينطق بقي دى الدنيا كلها عارفة وهو واقف محلك سر.
هتفت بسخرية :- خلي أخوكي يعلمه دا ماشاء الله عليه خبير أوي في الحجات دي.
هتفت بضحك :- شوفتي شوفتي انتي اللي بتجري شكلي وبتتكلمي عنه وتيجي تقولي سيرته بتعصبني.
هتفت بعدم إكتراث :- يلا بقي تعالي نمشي.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ليلا كان معتز ومراد جالسين حينما أتت تسنيم تتبعها لمار فهتفت بقلق :-
هما إتأخروا كدة ليه مش عوايدهم.
هتف مراد :- متقلقيش مش فارس معاها خلاص متشليش هما يمكن النبطشية بتاعتهم هتطول النهاردة.
جلست قائلة بخوف :- فارس تليفونه مقفول وهي ما بتدردش هتصل بيها تاني.
قالت ذلك ثم قامت بالإتصال بها مجددا بينما ظل البقية يراقبونها بعد أن أثارت كلماتها دافع القلق لديهم.
إنتظرت حتي انتهت المحاولة فهتفت بقلق :- ما بتردش بردو أنا أنا خايفة عليها أوي.
نهض معتز بقلق قائلا :- خلاص هروح أشوفها في المستشفي.
هتف مراد :- استني جاي معاك. ..
صمتوا فجأة حينما سمعوا رنين هاتف تسنيم التي ما إن نظرت لهوية المتصل هتفت بسعادة :- دي هي. ..
تنهد الجميع براحة بينما أجابتها بلهفة قائلة :- أيوا يا حبيبة مش بتردي علي التليفون ليه؟
ولكنها صمتت حينما لم يأتيها رد بل كل ما سمعته صوت بكاء وشهقات عالية فتسائلت بخوف :- حبيبة بنتي ردى عليا متقلقنيش بالله عليكي.
أتاها الرد أخيرا قائلة بصوت ضعيف متحشرج من البكاء :- إلحقيني يا طنط.
هوي قلبها أرضا من فرط الخوف فهتفت بصوت متقطع :- إاااااايمان فين حبيبة فين بنتي؟
جحظت أعين الجميع وتسلل الخوف قلوبهم بينما هتفت الاخري مطيحة بما تبقي من صمودها :- حححبيبة. ….حبيبة إتعرضت لحادثة إغت\صاب. ..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
البارت خلص ويارب يكون عجبكم
هستني توقعاتكم علي اللي جاي
دمتم بخير



