الفصل التاسع عشر من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل التاسع عشر مابعد الجحيم

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانت تسير بشرود في الحديقة الخلفية للفيلا حينما قامت يد فجأة بجذبها بقوة إلى ركن ما بعيد عن مرأى الناس.
أخذت تضرب تلك اليد وتحاول التحرر منها فهتف لطمأنتها :-
إهدى ما تخفيش أنا سليم.
هدأت قليلا وإمتعضت ملامحها قائلة :-
خضتنى حرام عليك.
نظر لها بحب قائلا :- سلامتك يا قلبى من الخضة ها مش ناوية ولا إيه؟
نظرت له بدون فهم قائلة :- ناوية إيه مش فاهمة.
أردف بعتاب :- مش ناوية تحنى بقى؟ دة أنا بقالى إسبوعين متشحتف وراكى لحد ما ريقى نشف.
ورد لازم تفهمى إنى عمرى ما حبيت ميس إتجوزتها علشان الشغل اللى بينا وبين أبوها يتقوى مش اكتر من كدة.
نظرت له بعيون دامعة ثم أردفت بتذمر طفولى محبب لديه :- بس إنت عاملتنى وحش.
إبتسم لها قائلا بصدق :- لما كنت بعاملك وحش في الأول دة لإن ممدوح الواطى بمعاملته اللى مخوفاكى وخلتك تنفذى كل اللي بيطلبه منك إدانى خلفية وحشة عنك أما بقى بالنسبة لمعاملتى ليكى الفترة الأخيرة فعلشان الزفتة تصدق إنى ما بحبكيش علشان متستغلش دة وتدخلك فى اللعبة ال**** اللى لعبتها هى وأبوها دى.
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
نظرت له مجددا وبنفس العتاب هتفت :-
بس إنت حسستنى إنى واحدة رخي. …
– هشش إياكى تكمليها.
كلمات نطق بها بحدة حينما وضع إصبعه على شفتيها مانعا إياها من مواصلة الكلام.
ثم هتف بمرح :- يا ستى أنا محققولك أنا حمار كويس كدة؟
أخذت تضحك بقوة عليه قائلة :-
اه حمار كبير كمان.
إصطنع الغضب على وجهه قائلا :- يا بت إسكتى هو إنتي هتسوقى فيها ولا إيه؟
حاولت كتم ضحكها قائلة :- خلاص خلاص مش حمار.
حاوطها بزراعيه قائلا :- طيب ها صافى يا لبن. ….
ضغطت على شفتيها بخجل ثم نظرت له بحب قائلة : – حليب يا قشطة.
اقترب منها و. ….ثم إبتعد قائلا بعبث :-
دة انتى القشطة يا قشطة.
شهقت بخجل مما فعل وأردفت بصدمة :-
إيه اللى إنت عملته دة؟
إقترب منها مرة أخرى قائلا بخبث :-
تعالى اقولك عملت إيه؟
دفشته بقوة فى صدره قائلة بتلعثم :-
أااا. .إنت إنت قليل الأدب وأنا همشى.
مسك يدها برجاء قائلا :- لا وحياة ابوكى خلاص هبطل قلة أدب حلو كدة؟
تعالى نقعد نتكلم مع بعض شوية بمناسبة الصلح الجديد.
هتفت بحماس وإبتسامة مشرقة أهلكته :- ماشى.
سارا سويا ناحية المسبح ثم جلسوا على الأريكة التى قبالته.
تصنمت مكانها حينما سمعته يقول :-
ورد إنتي بتحبينى؟





