الفصل الاول من نوفيلا اعتزالت النساء بقلم اسماء المصرى

الفصل الاول اعتزلت النساء

بكت توضح:
-منا خايفه يطلع عندي حاجه يا يزن وساعتها أنا مش هقبل اظلمك معايا أكتر من كده، مش كفايه اتجوزتني وأنا مطلقه وأنت مسبقش ليك الجواز و…

قاطعها ناظرا لها بحدة:
-أنا مش قولتلك 100 مره مش عايز اسمع منك الكلام ده تاني، أنتي ليه مصره نزعل من بعض ونشيل من بعض من غير سبب يا روحي، انا بحبك ومش فارق معايا الخلفه.

هتفت فورا تقاطعه:
-بس فارق مع مامتك وماما وكل العيلة اللي كل ما حد يكملني يسألني مفيش حاجه جايه في السكه، وخصوصا بقى اللي عاصروا جوازتي وبرده كان في تأخير وأنا…

كم تثيره بحديثها المستمر عن زواجها المنتهي من ذلك النذل الحقير وكم يشعر بالغيرة تحرقه كلما تذكر أنه لمسها وقبلها وضاجعها كما يفعل هو وبالرغم من تفهمه وتقبله لمسألة طلاقها إلا أن غيرته كلما فتحت ذلك الموضوع تجعله يصعد للسماء بفعل دخان جسده الناتج عن نيرانه الموقدة بداخله:
-للمرة المليون يا نرمين لو عايزه نكشف يلا بينا وكويس اننا في مصر عشان متبقيش لوحدك واخواتك البنات يكونوا معاكي عشان لو طلعت النتيجه زي ما انتي متوقعه يبقوا جنبك.

لمعت عينيها بالألم:
-ده أنت متاكد بقى من توقعي!

نفى برأسه موضحا:
-أنا لا متاكد ولا شاكك ولا فارق معايا من أساسه بس أنتي اللي مش مريحه نفسك، وخلاصة الكلام ده يا نرمين عشان بس تعرفي رأيي.

صمت واقترب منها واحتضنها يربت على ظهرها بحنين:
-انا بحبك اوي ومش فارق معايا حمل وخلفه والكلام ده كله، بس في نفس الوقت عايز اريحك عشان كده بقولك روحي اكشفي ولو طلع في حاجه تتعالج نبدأ خطوات العلاج عشان تحملي وتحلي عن دماغي، طلعتي سليمه والتأخير عشان ربنا عايز كده يبقى تبطلي زن ونكد ملوش داعي.

عقبت عليه باكية:
-ولو طلعت مبخلفش اصلا؟!

جعد جبينه زاما شفتيه بحنق:
-بتدوري على النكد بشكل غريب، مبقاش في حاجه صعبه على العلم إلا في حالات قليله جدا ولو لا قدر الله طلعتي من الحالات دي يبقى إرادة ربنا يا نرمين، وبعدين تعالي هنا قوليلي، هو لو طلعتي سليمه والعيب فيا هتعملي ايه؟

ردت فورا بدون تفكير:
-ولا حاجه، بس انت يحق لك تتجوز…

قاطعها ضاحكا:
-وأنتي يحق لك تتجوزي.

اتسعت حدقيتها:
-اتجوز ازاي وأنا على ذمتك؟

ضحك يشاكسها:
-عادي ما انتي تطلقي وتتجوزي غيري وتخلفي بقى وتتبسطي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *