الفصل العاشر من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الفصل العاشر طمس الهويه

 

سألتها نرمين بصوت مبحوح:

 

-أنس اللي مات؟ ردي يا ياسمين؟

 

اومأت لها وهي تخبرها:

 

-اصبري بس أفهم من فارس

 

هتف فارس من الطرف الآخر:

 

-خلى يزن يركن على جنب احنا قربنا نحصلكم

 

أخبرته وهي لا تزال على الخط واستمعت له يكمل:

 

لو مات هندخل في قضية وسين وجيم وإحنا مبقناش نلحق اسمنا يبعد عن الميديا

 

تكلمت بعدم اكتراث لما يقوله:

 

-احنا مفيش علينا حاجه، عشيقته اللي قت/لته و….

 

قاطعها موضحا:

 

-يا ياسمين افهمي، اللي حصل كان قدام 100 شاهد واكتر ومش شرط ابدا الكل يحكي اللي حصل زي ما هو، ده غير ان الكل شافها وهي بتحقنه بالمخدر وده كان سبب انه مقدرش يقاوم وقت ما ق/تلته ومش بعيد ابدا يتهموها بالتحريض او المشاركه او…

 

سحبن نرمين الهاتف من يدها واخبرته:

 

-أنا مستعده لأي حاجه يا فارس، كفايه اني انتقمت

 

رأت ياسمين السيارات تقترب منهم فترجلت ومعها البقية ووقف ياسين بجوارهما يربت على كتف اخته وفور اقتراب فارس منهم سأله الاول بخوف:

 

-نرمين ممكن تتسجن؟

 

رمقه بنظرة محذرة لما تفوه به من عفوية جاهلة قد تضع اخته بحالة نفسية سيئة ورد بقوته المعهودة:

 

-أنا مش هسمح بكده، نعرف بس الأول الدنيا ايه

 

التفت يحدث زوجته:

 

– يلا احنا يا ياسمين

 

امسكت راحة نرمين وهي تخبره:

 

-لأ، انا هروح معاهم البيت

 

حك انفه وهو يعقب:

 

-بس الولاد كده طول اليوم من غيرك، تعالي نروح وبكره…

 

قاطعته بإصرار:

 

-لأ يا فارس، روح انت وابعتلي الولاد والداده مع اي سواق

 

احتدت تعابيره فلاحظت نرمين وعلى الفور تكلمت حتى لا ينشب خلاف بينهما:

 

-روحي بيتك يا سو، انا كويسه والله خالص متقلقيش

 

رفضت مصرة:

 

-أنا مش هسيبك وانتي بالحالة دي

 

هذب فارس لحيته بغضب ويزن يخبره:

 

-متقلقش عليهم انا هوصلهم لحد البيت

 

صر على أسنانه والتفت يرمق زوجته بنظرة حادة وهي تؤكد عدم انتظارها لموافقته أو رفضه:

 

-وخلي آلاء ولا سنيه تبعتلي هدوم عشان احتمال كبير ابات هناك

 

اخشوشن صوته وهو يسألها بغضب:

 

-أنتي بتستأذنيني ولا بتأمريني عايز أفهم؟

 

تأكدت نرمين أنه تم نزع فتيل غضبه بنجاح وقد كان ما كان فأمسكتها من ذراعها وهي تخبرها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *