الفصل السادس عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس عشر من رواية قيد حب

_ بقيت مجنون بيكي يا سما بقيتي جنتي اللي لو بعدت عنها خطوة واحدة بدخل في نار بتحرق قلبي، بس النهاردة حتى وأنتِ جوا حضني بتحرقي قلبي وحقك أنا أستاهل..
أبتعد عنه قليلاً مردفاً ملامح شاحبة:
_ هتبعد عني وتسيبني في حالي؟!..
سألها بترقب:
_ أنتِ عايزة كدة ؟!..
يا ليته يعلم أن هذا آخر طريق تمنت الوصول إليه، أومات له عدة مرات بإصرار قائلة:
_ أيوة عايزة كده ومش هرتاح غير لما أبعد..
غلق عينيه دقيقة كاملة دون أن يقول كلمة واحدة بعدها فتحها ثم أشار على باب الغرفة قائلا:
_ نادي عز..
تخشي الخروج لسيادة اللواء من جديد، بخطوات ثقيلة فتحت الباب وقالت بتوتر:
_ مصطفي عايزك جوا يا دكتور عز..
دلف عز بخطوات سريعة متلهفة قائلا:
_ في حاجة وجعاك هجيب الدكتور بسرعة..
أشار إليه مصطفي بتعب مردفاً:
_ أقفل الباب يا عز وتعالي..
أغلق عز الباب وأقترب منه ليقول مصطفي بهدوء:
_ وصل سما لحد باب بيتها ومتخليش حد يأذيها بكلمة يا عز لحد ما أخرج..
بتردد قالت سما:
_ خلاص كدة كل واحد فينا في طريقه ؟!..
_ أيوة طالما ده إللي هيريحك أرتاحي يا سما..
_____ شيماء سعيد عبده_______




