الفصل الحادي عشر رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصى الحادي عشر طمس الهوية

ابتسم وهو يعقب:
-كان غباء مني لأن العملة المحلية بتطلع وتنزل انما الدولار واليورو هم الاضمن.

تذمرت بحزن:
-ماشي، وبطل تتكلم في الموت لانك مش متخيل انا بحس بايه لما بتجيب السيره دي.

قبلها من وجنتها وهو يؤكد:

-الأعمار بيد الله وبالنهاية الزوجه مش بيكون لها غير التمن من ميراث جوزها وأنا شايف إن ده حقك.

نظرت له بولع ولهفة وتعلقت بعنقه وظلت تقبله فانتبه أنهما لا زالا بالحديقة أمام مبني الساونا فسحبها معه متحركا:

-تعالي صحيح أجيب ورق العقد من العربية عشان تحطيه في الخزنة بتاعتك.

ضحكت وهي تسأله:

-العقد له اوراق؟

أومأ وقد وصل للجراچ:

-طبعا، مش بقولك عقد ملوش مثيل فـ العالم وطبعا له ورق يحميه من السرقة والتقليد ويحفظ حق صاحبه لو حب يبيعه

التف لباب السيارة وفتحها فلمحت هي باقة الزهور على المقعد المجاور ففتحت الباب وسحبتها وهي تسأله:

-ايه ده؟

أجاب محاولا إخفاء تعابير وجهه الخجولة:

-كنت جايبهولك.

سألت باستنباط:

-كنت!

أومأ وهو يخرج الأوراق ويعطيها لها:

-أيوه، وحسيت انها مش قيمتك فروحت اشتريت العقد.

احتضنت الباقة واشتمتها وهي ترمقه بنظرة مستنكرة:

-عارف إن البوكيه ده عندي أحسن من 100 عقد!

رمقها بنظرات تعجبية وهي تحتضن الباقة بقوة:

-معقول! أنا عارف ان الفلوس متهمكيش بس الستات كلها بتحب المجوهرات.

تعلقت بعنقه وهي تتدلل عليه بمياعة:

-كل الستات إلا أنا، أنا بحبك انت.

قبلته قبلة عميقة زادته إثارة على إثارته فحملها وفتح الباب الخلفي للسيارة وألقى بها على المقعد الخلفي المزدوج وهو يقول بمشاكسة:

-ونضيف الجراچ والعربية لليسته بتاعتنا

❈-❈-❈

استيقظت ودلفت المرحاض حتى تزيل عنها عناء ليلة أمس وخرجت بعد أن ارتدت كامل ملابسها فتفاجئ بها والدها ونظر لها بحيرة يسألها:

-انتي رايحه فين يا نرمين؟

أجابته بثقة وقوة عهدها بها الجميع:

-رايحه الشغل يا بابا.

لمعت عينه بالدهشة وعبر عن رفضه:

-ارتاحي انهاردة يا بنتي الدنيا مطارتش، خليكي لما نعرف راسنا من رجلنا أنا هخاف اسيبك تنزلي لوحدك بعد اللي حصل و…

قاطعته فورا:

-ربنا هو الحافظ يا بابا، متقلقش عليا وبعدين ياسين ماهو بايت معانا من امبارح فهروح على طريقه.

تنحى جانبا عندما لمح والده يخرج من غرفته ويقترب منها فوقف السيد أمامها واستند براحته المجعدة عليها وحدثها بمهادنة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *