الفصل الحادي عشر رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصى الحادي عشر طمس الهوية

-لو ده كان بيحصل زمان فتأكدوا انه مش هيحصل من هنا ورايح، احنا مش كفار عشان نمنع الحجاب من الشركة.

ابتلعت الموظفة ريقها وردت بارتباك وخوف:

-مقصدش يا فندم.

زغرها بعينه وسألها بحدة:

-أنا عندي سؤال محدد وموجه ليكم كلكم ومش عايز جُبن وخوف، تردوا على طول من غير تردد هل فعلا الكلام ده كان بيحصل من الإدارة؟

أجابته إحداهن مؤكدة:

-أيوه يا فندم.

سألهن مجددا:

-قرار يعني ولا ايه؟

أجابته نفس الفتاة:

-مفيش قرار رسمي بكده بس بمجرد ما واحده تتحجب مفيش شهرين ونلاقي الHR بعت لها ونتفاجئ انهم صفوا لها حسابها بأي حجه بس كلنا بنكون عارفين السبب الأساسي.

صر على أسنانه وقال بتأكيد وحزم:

-من اللحظة دي الكلام ده مش هيحصل وعلى مسؤليتي الخاصة وهنزل قرار كمان بمجرد ما أمسك الفترة الاولى من رئاسة مجلس الإدارة بكده، ولو في أي حد من الHR فصل اي موظف او موظفة فصل تعسفي فمكتبي مفتوح للكل في أي وقت للتظلمات دي وأنا بنفسي اللي هباشر الموضوع.

صمت ووقف بزهو وسط تجمع الموظفات الذي تبعه تجمع للموظفين أيضا وأضاف:

-كلكم عارفين اني همسك رئاسة مجلس الإدارة نيابة عن فارس الفهد ووقتها محدش هيتجرأ يتخطى حدوده مع اي موظف، ولحد ده ما يحصل برده مكتبي مفتوح لكم وأي موظفه عايزه تتحجب ومقدرتش بسبب الكلام الفارغ ده تقدر تلبسه من بكره والكلام ده على مسؤليتي الخاصه.

التفت لنرمين ورمقها بنظرة إعجاب حاول تداركها عندما وجد أنظاره قد تفتضح أمره وعاد لجديته المزعومة:

-يلا عشان نجهز للميتنج.

تحركت معه دون تعقيب وفور أن دلفا المصعد نظر لها وهنئها:

-مبروك ع الحجاب، خطوة اهنيكي عليها بجد.

شعرت بالسعادة وشكرته:

-بجد متشكره جدا.

وصلا للطابق المتواجد به مكتبهما فتحركا صوبه وهو يقول:

-بتشكريني على ايه؟

ردت مبتسمة له:

-على حاجات كتير بس آخرها دعم حضرتك للبنات اللي في الشركه، انا فعلا مستغربة المؤسسات اللي بتمنع فرض ربنا يتعمل، يعني مش كفايه عليهم الذنوب اللي ممكن ياخدوها بنفسهم، لأ وكمان يحطوا عليها ذنوب غيرهم لأن كل واحده عايزه تتحجب وخايفه ليرفدوها ذنبها بياخده صاحب الشركه قبل أي حد.

هل كان هو بحاجة هذا الحديث ليزداد إعجابا على إعجابه؟ بالطبع لا فلم ينتبه لنفسه وهو يطري عليها:

-أنا حقيقي كل يوم إعجابي ليكي بيزيد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *