الفصل السادس من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل السادس من رواية دموع هواره

حسن… ويخليكي ليه

هاهي دموع تدخل غرفتها هي ورحيم

وساعدها رحيم بتغير ملابسها وهاهو يضمها الي صدره وهم نائمون علي تختهم

دموع.بتساؤل .. جلجت عليه

اخذ رحيم نفس عميق وضمها إليها أكثر وهو يقول

رحيم… كنت حاسس اني مجدرش اتنفس

دموع وهي ترفع وجهها وتنظر إليه

دموع..بسرعه. بعد الشر عنيك..

رحيم…بجديه وهو يمرر يده على وجهها برقة

رحيم… فيه حاجه مزعيلاكي

دموع… لاه اني زينه جوي بس مكنتيش كلت زين

رحيم بزعل… ليه أكده يا دموع مش حرام عليكي

دموع… آخر مره

رحيم وهو يقبل جبينها… متيعمليهاش تاني واصل اني لمن شفتك أكده كت…

ولم يكمل كلامه وإنما اقترب من شفتيها وقبلها قلبه عميقه يخبرها بها كم يحبها بل يعشقها وانه مهما قال لها وتحدث عما شعر به لن يكون ربع ما شعر به داخليا حين كانت فاقده الوعي تقسم دموع انها رأت الدموع تلمع بمقلتيه وهو يقبلها ويضمها إليه

واخيرا ابتعد عنها

وضمها الي صدره..

رحيم بحب… نامي دلوك عشان متتعبيش

دموع… وهي فعلا تشعر بالتعب والرغبة بالنوم

دموع وهي تنام على صدره كعادتها

دموع… تصبح على خير

رحيم… وانتي من اهل الجنه..

واغمضت دموع عيونها وغطت في ثبات عميق بسرعه فائقة فقداعطتها الطبيبه حقنة مهدئه حتى تنام

بينما كان رحيم يعبث بشعرها برفق

وقال دون شعور وهو يضمها إليه أكثر وكأنه يريد أن يجعلها تدخل بداخله ليكونا جسد واحد

رحيم… بحبك يا دموع جوي…

 

في القاهره بمنزل ليالي مرت الايام سريعا

وكل شيء أصبح جاهز للخطبه وكتب الكتاب

وقد أتت دموع إليها برفقة زوجها كانت لاتفارقها هي وجميله شقيقه حسن سوا علي النوم. وهاهي الخطبه اليوم ولكن الغريب أن ليالي اختارت لها هي وليلي نفس الفستان ونفس كل شيء وصممت على ذلك بشده وهاهم الرجال بالداخل ينتظرون حضور المأذون ونساء الصعيد وضيوف ليالي كل منهم ينظر الي الآخر باستغراب وتعجب من ملابس الاخر..

الكل يرقص ويفرح ولكن ليالي بدنيا أخري فجأه وقفت وانسحبت إلى غرفتها وخلفها ليلي ودموع كان الجميع لا يستطيع التفريق بين ليلي وليالي كان الجميع يغلط في التفريق بينها وبين شقيقتها حتى اسمهم متشابه لحد كبير كانوا يقوموا بعكس الاسامي بينهم

دموع وهي تغلق الباب خلفهم.

دموع بقلق… فيكي ايه يا ليالي

ليالي.. بجدية وتوتر… عاوزه حسن اتكلم معاه دلوقتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *