الفصل الثالث من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الثالث من رواية دموع هواره

ليالي وهي تبتعد عنها بتوتر.. وتمسح دموعها

ليالي.. مفيش معملتش حاجه

ليلي وهي تنظر لها بدقه

ليلي.. ماشي هصدقك بس عاوزه اقولك حاجه

نظرت لها ليالي بتركيز وهي تتحدث وأشارت لها برأسها كي تكمل حديثها

ليلي… وهي تنظر بعيون شقيقتها..

ليلي.. انا اختك التوأم يعني روح واحده يعني بحس بيكي انا وانتي نفس الروح والشكل لو تعبتي بتعب لو زعلتي بزعل لو فرحتي بفرح انا أقرب ليكي من اي حد حتي من بابا وماما انا جزء من روحك.

ليالي… ليه كلامك ده كله

ليلي… كلامي ده عشان افهمك واعرفك اني هكون ستر وغطا ليكي اني انا اكتر حد في الدنيا كلها بيخاف عليكي ونفسي تفتحي قلبك وتحكي مالك انا مش هجبرك تحكي بس هستني اليوم اللي تجي تحكي فيه كل حاجه واتمني يكون قريب

وقبلت جبهه ليالي ورجعت لنومها مره ثانيه…

علي الجانب الآخر

كان رحيم الهواري يعود من عمله بآخر اليوم

كان اليوم شاق وطويل لا يعلم لماذا كل دقيقه كان ينظر بساعته يري كم مر من الوقت وكلما أراد الذهاب يظهر له شيء يعطله ثانيه وكأنهم يريدون تأخيره عن رؤيه حبيبته..

دخل الي المنزل

وجد والدته أمامه

قبل رأسها بحب واحترام

رحيم… كيفك يا امه

الأم بحب… زينه يا ولدي طول ما انته زين

رحيم..بحب وهو يجلس جانبها ويقبل يدها

رحيم .. اتوحشتك لمن غبتي عني

الأم… يخليك ليه يا ولدي

رحيم… امال فينها دموع

الأم…بخبث.. مخبرش يا ولدي هيه من وجت ما الضيوف مشوا واني مراتهاش عيني حتي في الصوبحيه نزلت جالت اطبخ ايه ومشفتهاش غير وجت ما جت تاخد الوكل..

رحيم بضيق…وهيه معملتش حاجه وياكي

الأم بخبث… لساتها عروسه يا ولدي

رحيم.هو يقف ويظهر عليه الضيق… طيب اني هطلع اتسبح

الأم..بخبث فهذا ما تريده إشعال النيران بينهم. براحتك يا ولدي..

 

صعد رحيم وهو يشعر بالغضب بداخله حين أخبرته انها تريد أن تعزم صديقتها وافق ولكن لم يكن يعلم أنها ستكون ملكه ووالدته خدامه تخبرها ما تريد وتأخذ كل شيء علي الجاهز لا والف لا فإن كانت تربت علي وجود من يخدمها في منزل والدها فلتنسي ذلك فوالدته ليست خادمه لها

دخل رحيم الغرفه وجدها تجلس وتشاهد التلفاز بصوت عالي حتي انها لم تلاحظ دخوله

لذلك قال بغضب… دموع…

انتفضت دموع من صوته العالي ووقفت مسرعة

دموع بخوف… مالك يا واد عمي

رحيم وهو يغلق الباب بقوه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *