الفصل الثاني من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الثاني من رواية دموع هواره

ليالي ببكاء… حقير

وتركها وخرج وهو يبتسم بسماجه

ولكن هي المخطئه منذ البدايه

هي من فتحت الباب لذلك الحقير حتي يستغلها هي من تسرعت وبحثت عن الحب بطريقة غير صحيحة ولم تنتظر نصيبها وحلالها هي من خانت ثقه والديها وتحدثت معه هي من اخطئت حين لم تسمع كلام شقيقتها هي من اخطئت حتى التقت به هي من اخطئت حين ارسلت له صور لها بملابس عاريه

هي من اخطئت وليس هو هو كان مثل الصياد الذي يبحث عن ضحيته وهي من فتحت الباب له حتي يقوم باصطيادها

وتلك هي النتيجة تتألم ولا تستطيع الصراخ وأصبحت تحت رحمة ذلك الحقير ولا تعلم ماذا ستفعل وماذا سيفعل هو معها مستقبلا…..

……..

علي الجانب الآخر…

في منزل دموع.

كان الأب يجلس بغرفته ويمسك بالبوم صور يجمعه هو وزوجته فقد كان يعشق أن يصورها ليلا ونهارا وكأنه كان يشعر أنه سيفقدها سريعا..

رجع بذاكرته الي يوم وفاتها

فلاش بااااك

حين وقعت بين يديه ودمائها تنزف بين يديه لا يستطيع أن يفعل شيء فقد فدته بنفسها

زين الهواري..بلهفة . وفاء

وفاء بألم… وصوت متحشرج…

وفاء… واد عمي اني رايده منك حاجتين

زين بحزن ولوعه عاشق…

زين… جولي يا حبه الجلب

وفاء… وهي تتنفس بصعوبه

وفاء… بتي تكمل علامها والحاجه التانيه تدفني جار امي

زين. بألم ودموع .. حديتك أوامر يا جلب زين

وفاء… بألم… جرب مني

اقترب منها زين ووضع أذنه علي شفتيها ليسمع ماذا ستقول

وفاء بألم… اني خبره مين الجاتل عيني جت في عينه

زين بصدمة… مين يا بت عمي مين

همست له وفاء باسم القاتل باذنيه ونطقت الشهاده وصعدت روحها الي ربها

نظر لها زوجها بصدمة بما أخبرته لم يتحدث وبكى فراق زوجته وحين أتت ابنته تمزق قلبه أكثر وأكثر تذكر كيف مر عليه دفن زوجته وحبيته تحت التراب وأنه لن يراها مجددا كان يتمزق من الداخل أراد الصراخ ولكن لا يريد بحور من الدم الان ولكل شيء ميعاد

تذكر بعد دفن زوجته كيف كان رحيم يقلب الدنيا رأسا على عقب لمعرفة القاتل ولكن لم يستطيع أحد الوصول إليه رغم معرفة زين من القاتل الي أنه صمت ولم يتحدث ليس معنى ذلك أنه سيصمت عن ثار زوجته لا والف لا ولكن لكل شيء وقته ولكل شئ نهاية

باااااك.

فاق زين الهواري من شروده على صوت طرقات خفيفه علي باب حجرته

زين… تعالي يا دموع

فتحت دموع الباب ودخلت علي والدها بابتسامتها المعهودة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *