الفصل الثاني من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الثاني من رواية دموع هواره

حسن… اتي بتتحدتي أكده وياي اني..
ليالي بسخرية… لا مع خيالك يا فالح واضح انك عقل نمله وجسمك جسم فيل أظن كلامي واضح انه ليك
لم يستطع حسن أن يتحمل أكثر من هذا وصفعها علي وجهها بقوه
نظرت له ليالي بغضب ودفعته وذهبت مسرعة وجدها تدخل الي منزل عمه زين الهواري فعلم انها من ضيوف العرس ولكن كيف فعلها فهو لأول مره يضرب امرأه ولكن تلك الفتاة اهانته وقللت منه وكان لابد من تأديبها
في الجانب الآخر…
كان وائل يجلس مع إحدى أصدقائه وأخبره بحكايته مع ليالي
وائل… بس يا سيدي
صديقه بخبث… تصدق انك اهبل معاك حاجه مش عارف تستفيد بيها
وائل بتعجب… ازاي
صديقه… تطلب منها فلوس قصاد الصور
وائل… بس دي علي قدها خالص..
صديقه… هتتصرف متتقلقش دي سمعتها انت بس اطلب 50 الف منها مقابل الصور والا هتفضحها بس خد بالك ليا فيهم 10
وائل بابتسامه… متقلقش لو دفعت ليك مني عشره
أصبح الشباب اسوء واسوء فقد نسوا الله ونسوا ان لهم اخوات بنات وأنه سيكون لهم أبناء وبنات وان لهم زوجه وام وعمه وخاله نسوا ان الله منتقم جبار وأنه ليس غافل عما يفعلون يتاجرون بشرف فتاه اخطئت ولكن كانت تعتقده رجل وأنه سيتزوجها ولكن هل هذا يعطيه الحق أن يفعل بها ذلك هل هذا ما علمه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفضح بعضنا البعض لا والله فالمسلم الحق هو من يستر أخاه..
علي الجانب الآخر…
في المساء
كان زين الهواري يجلس بمجلس داره حين وجد حسن الهواري يدخل عليه
حسن الهواري… السلام عليكم
زين بترحاب…وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا اهلا
دخل حسن وسلم علي عمه باحترام وجلس..
طلب له زين القهوه وحضرت سريعا كانوا يتحدثون بالاحوال وأخبره زين انه سيذهب بعد العشاء للقاء ابنته دموع والاطمئنان عليها
حسن بتسأول…مين الصبية اللي جاعده اهنيه
زين… فيه بتين توأم اهنيه صحبات بتي دموع من مصر
حسن..بتساول. مين منيهم اللي خرجت انهارديه الصوبحيه
زين… وهو يتذكر… ايوه ايوه ديت ليالي بس مخبرش مين جبلها ومد يده عليهه بس انته عيرفت منين أن البنيه خرجت..
حسن.بتوتر وهو يبلع ريقه.. اني يا عمي الراجل ديه
زين بدهشه..وتعجب. انته يا حسن ممصدجش
حسن.بجديه.. عشان أكده اني جايلك دلوك
زين…بتعجب أكثر… خير يا ولدي
حسن… اني رايد اتجوز ليالي…




