الفصل الخامس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

قالت بتحدي اكبر: وانا مش عاوزه اعيش معاك .
عاصم باستفزاز: مش بمزاجك .
سوار بغيظ: ايه هو بالعافيه هتقبل علي نفسك تعيش مع واحده غصب عنها ..
سخر باستهزاء : ومين قالك انه غصب عنها ولا عاوزه تطلقي علشان ترجعي لحبيب القلب..
ثم قطع المسافه الفاصله بينهم وحاوط خصرها بتملك وهتف بتملك وغيره مجنونه :انتي يتاعتي ملكي مفيش حد هيقرب منك طول ما انا عايش او حتي وانا ميت…
ثم عاد الي بردوه وجموده مره اخري كانه شخص اخر تلبسه :وبعدين انا قلت لك انتي هنا علشان الخلفه وبس اظن واضح …
دفعته في صدره بقبضتيها بقوه جعلت جسده يرتد للخلف من قوتها وهتفت صارخه: انتي ايه فاكرني واحده من الشارع علشان تتعامل معايا بالطريقه الزباله دي ، لا فوق يا عاصم بيه انا مش هسمح لك بكده وهتطلقني غصب عنك …
عاصم ببرود وهو ينفض تراب وهمي من فوق كتفه: اعلي ما في خيلك اركبيه وكفايه عليكي كده اخدتي من وقتي كتير وانا عريس وفرحي كمان كام ساعه وللعلم انا كنت داخل اخد البدله من الدولاب مش داخل علشان خاطر سواد عيونك …
بس ملحوقه هخالي الخدامين من بكره ينقلوا حاجتي في الجناح التاني بتاع ناريمان….
انهي حديثه وهو يتوجه ناحيه الدولاب الخاص به ينتقي بدلته تحت نظراتها المصدومة……
………………
مساءاً في فيلا رجل الاعمال المعروف عاصم ايوهيبه
اجتمع العديد من رجال الاعمال والسياسين والفنانين
لحضور الحفل الضخم الذي يقيمه في حديقه منزله..
كان عاصم متالق كعادته في حلته الرماديه الكلاسيكية وناريمان في ثوبها الابيض الرقيق تسير بجانبه تتابط زراعه توزع ابتسامتها علي الحضور وتلقي عليهم التحيه من آن لاخر!!!
كانت ملامح عاصم واجمه اغلب الوقت يبتسم للضروره!!!!
ربط عاصم علي كف يدها المتعلقة في ذراعه وهمس في اذنها وهو ينظر الي الناس من حوله: اهدي…
ناريمان بتوتر: مش قادره يا عاصم انا خايفه، الناس مستغرباني وعمالين يتهامسوا عليا وخصوصاً ان سوار مش معاك وغالبيه الناس سالت عليها ….
ارتفعت نظراته تلقائياً نحو شرفه غرفتها المظلمه ينظر اليها بضيق …
زفر مهموماً وهو يقول : ما تشغليش دماغك كله هيعدي ، المفروض اننا هنعلن جوازنا قدام الناس كمان شويه يعني لازم نكون مبسوطين….
اومأت له موافقه وهي تدعو الله بداخلها ان يمرر الليله علي خير….
في الاعلي عند سوار….




