الفصل الخامس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

هو نجح في كسرها وكسر قلبها ولكنها لن تجعله ينجح في اذلالها ستتركه وتتطلق منه …
يكفيه زوجته الجديده التي سيعلن ارتباطه بها اليوم وسط الحفل الهائل الذي سيقيمه لها في المنزل اليوم..
هي حسمت قرارها ستغادر اليوم ولن تعود اليه مره اخري حتي لو بكي وتوسل لها ان تعود اليه لن تعود ستنزع عشقه من قلبها وستدعس علي مشاعرها وتتركه …
مسحت دموعها ونهضت من الفراش وهي عازمه علي الرحيل، ستغتسل وتبدل ملابسها وترحل…
دقائق وخرجت من الحمام تلف جسدها بالمنشفه وتوجهت الي حجره الملابس لترتدي ملابسها وترحل بسرعه فهي لا تريد ان تلتقي به فهي تستمع الي صوته طوال اليوم وهو يلقي تعليماته علي العاملين بخصوص الحفل …
شهقت بفزع عندما شعرت بانفاسه الدافئه علي عنقها من الخلف ورائحه عطره القويه تخترق حواسها….
كان قريب منها من الخلف بدرجه كبيره حتي كاد جسده ان يحتك بجسدها ولكنه لم يلمسها !!!!
همس بصوت اجش في اذنها: خضيتك!!
اغمضت عينيها بقوه وقبضت علي المنشفه من الامام بيدها بقوه وكانها تحتمي بها منه وهتفت بغضب وهس لازالت توليه ظهرها: انت ازاي تدخل عليا كده من غير ما تخبط…
قال بنفس الهمس وهو يمرر انامله بخفه علي زراعها العاري صعوداً وهبوطاً ببطيء مثير: واخبط ليه وانا داخل اوضه نومي علي مراتي.!!
ثم همس داخل اذنها بعبث وغرور:انا ادخل وقت ما احب واخرج برضه وقت ما احب واعمل كمان معاكي اللي انا عاوزه وقت ما احب!!!
اغتاظت من ثقته وجبروته واستدارت اليه تهتف بعصبيه وهي الشرر يتطاير من عينيها: تبقي بتحلم .. وبعدين ده كان زمان تقدر تدخل وتخرج عليا زي ما انت عاوز …
اوعي تفتكر اني هفضل هبله وعبيطه وهفضل مصدقه كدبك وخداعك ليا ، تبقي غلطان انا خلاص فوقت من الوهم اللي كنت عايشه فيه مش ده كلامك برضه !!!
غص حلقها واختنق صوتها بالبكاء واضافت :انت خلاص اتكشفت علي حقيقتك وعرفت قد ايه انت خاين وكداب قدرت تضحك عليا وتخدعني وتمثل عليا دور العاشق وتخاليني احبك …
بس خلاص لحد هنا وكفايه … صمتت تقاوم دموعها وقالت باختناق وهي تتحاشي النظر اليه: طلقني يا عاصم !!!!
صمتت وهي تتنفس بقوه وصدرها يعلو ويهبط جراء انفعالها ….
ضحك عاصم بقوه دون مرح ونظر اليها بحنق شديد وهو يحاول كبح جماح غضبه بشده وهتف من بين اسنانه بتحدي: نجوم السما اقرب لك من انك تطلقي مني..



