الفصل الخامس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

اما بدور كانت تبكي بانهيار وهي تشعر بتانيب ضميرها علي مطاوعتها لسميه والتي تسببت في قهر وظلم سوار بذنب لم تقترفه ؟؟؟
وسالت نفسها اذا كان هذا رد فعله علي ما فعلته سوار وهو يعشقها فما بال رد فعله معها اذا عرف الحقيقه….
ارتعدت اوصالها من مجرد تخيلها لما قد يفعله معها وهرعت تختفي داخل حجرتها تتجرع مراره ظلمها لهم ….
اما سوار فكانت في عالم اخر تستمع الي كلماته السامه بقلب ينزف دماً من ظلم القدر لها وعيون تترقرق بها الدموع ولكنها آبت ان تسقط علي وجنتها وكانها تآمرت عليها معهم حتي لا تريحها وتطفيء نيران قلبها!!!!!
لماذا كتب عليها العذاب وعدم الراحه ؟؟؟
لماذا تتعرض للخيانه من اقرب الاشخاص اليها ؟؟؟ ففي المره الاولي لم تنجرح او تنكسر بل ظلت واقفه علي قدميها تقاوم وتقاوم حتي لا تنهار ….
اما الان انكسرت وتحطمت الي اشلاء فقد توقف قلبها عن النبض وشعرت بان روحها غادرت جسدها …
من عشقته ووثقت به واحبته كما لم تحب من قبل
ذبحها بسكين بارد وتلذذ بعذابها …
من كان هو السند والامان والاحتواء اصبح هو القاضي والجلاد اصدر حكمه بدم باردعليها بالاعدام دون سماع دفاعها عن نفسها …
شعرت بجسدها يترنح والارض تميد بها وتشوشت الرؤيه امام عينيها فرحبت بتلك الغيمه التي سحبتها اليها وتتمني بداخلها الا تستيقظ منها مره اخري….
…………………..
بعد يومين…..
كانت سميه تستشيط غيظاً وتصرخ بغل وهي تدور حول نفسها في غرفتها كلما تتذكر مكالمه بدور لها وهي تقص عليها ما فعله عاصم مع سوار عند عودته…..
هتفت بصراخ وهي تضرب راسها في الحائط امامها: اااااه يا ناري وانا اللي جولت هيطلقها اول ما يعرف يجوم مصمم يخلف منيها لا وكماني هيتجوز واحده تانيه وفرحه عليها الليله ومن غير ما ابوه وامه يعرفوا!!!!
هموووت عجلي هيشت مني اعمل ايه واتصرف كيف بدل الواحده بجي معاه اتنين …..
تعالي رنين هاتفها برقم ايمن شركها في جريمتها …
جزت علي اسنانها وهي تجيبه بصراخ : نعم !!
ايمن باستغراب: مالك بتردي كده ليه ..
سميه بعويل :مالي ما ضاع مالي وحالي وخسرت كل حاجه…
ايمن بعدم فهم: براحه علشان افهمك ايه اللي حصل لكل ده…
سميه بغل : هجولك اللي حصل ….ثم قامت بسرد ما عرفت من بدور وما فعله عاصم مع سوار …
ايمن بصراخ: نعم يا اختييييي يعني ايه الكلام ده ان شاء الله ،يعني ايه مش هيطلقها وعاوز يخلف منها تاني ..



