الفصل الثاني من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثاني من رواية نبض قلبي لأجلك

اما عن سوار … فظلت ملامحها كما هي كانها قدت من حجر لا يظهر عليها شيئا مما يعتريها من نيران حارقه لو خرجت لحرقت الارض ومن عليها … الا ان نظرات عينيها التي اشتدت واظلمت بقسوه عندما راتها … غريمتها .. من هدت منزلها وسلبتها حيانها وحياه اولادها وسرقت سنوات عمرها في غفله منها…….
نظرت لها من اعلي الي اسفل تمشط شكلها وهيئتها بنظراتها الدقيقه المتفحصه لمعرفه الشيء المميز الذي جعل زوجها يركض خلفها ويترك اسرته من اجلها ، لم تجد بها ما يميزها عنها في شيء بالعلي العكس من ذلك اذا وضعت في مقارنه معها ستسحقها في كل شيء لا يوجد وجهه للمقارنه بينهم في شيء هي اجمل منها واكثر انوثه عنها فهي تمتلك جسد متفجر الانوثه في اماكنه الصحيحه الذي طالما تغني به زوجها عن جماله وعشقه له، علي عكس نهي فهي نحيفه مقوماتها الانثويه ضعيفه للغايه قصيره عنها قليلا ، شعرها متوسط الطول ومموج قليلا عكسها هي شعرها طويل وناعم ، اذا فالشكل الخارجي محسوم لصااحها هي ، يتبقي عقلها وتفكيرها ولكن اعتقد ان المراه التي تقدم علي الزواج من رب اسره وتقبل ان تكون زوجه تانيه وتعيش في الظلام مع نصف رجل اعتقد ان لا عقل لها ولا كرامه او شخصيه قويه ابد.
نقلت نظراتها بينهم واجابت بتهكم واضح في نبره صوتها: جايه ابارك لك يا ايمن علي الجوازه الجديده …. ثم صمتت عن عمد واستطردت : واااه sorry معلش ملحقتش اجيب هديه معايا!!!!
نظر ايمن ونهي لبعضهم البعض بنظرات قلقه مضطربه من جانب ايمن ونظرات سعيده شمتانه من جانب نهي ، لان بمعرفه سوار لزواجهم قد ازالت همً كبير كان يجثم علي قلبها من كيفيه اخبار سوار بزواجهم والخوف من رد فعل ايمن اذا علم انها من قامت بابلاغ سوار بالحقيقه…
جلست نهي بجوار ايمن علي طرف الكرسي الجالس عليه ومالت تحتضن ذراعه وارفت في ميوعه موجهه كلامها لسوار: الله يبارك فيكي يا مدام ملوش لازمه تتعبي نفسك وتجيبي هديه كفايه مجيتك لحد هنا..ونظرت لها بشماته واضحه في طريقه كلامها .
نهي!!! ااسكتي مش عاوزه اسمع صوتك واتفضلي ادخلي جوه.
صاح ايمن هادرا في نهي في عصبيه شديده ، ولا يخفي عليه المعني المبطن بالشماته والاستفزار في حديثها لسوار.
كتمت نهي حنقها من ايمن وطريقه صراخه عليها امام سوار ولكنها لم تدعها تشمت فيها وتفتعل مشكله مع ايمن بسببها ، لذي زيفت ابتسامه علي وجهه واحابته في ضعف وانكسار: انا اسفه يا حبيبي مقصدش اعمل حاجه تضايقك انا بس برحب بيها … ثم اسبلت نظراتها في ضعف وهدوء امام نظراته الناريه نحوها ، اعاد كلامه السابق مره اخري جاززا علي اسنانه في حنق من طريقتها المستفزه بالنسبه له بشكل كبير: قلت ادخلي جوه!!!!