الفصل الخامس والاخير من نوفيلا من اجلك اعتزلت النساء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس والاخير من اجلك اعتزلت النساء

أومأ يخبرها:
-الولد جاد والبنت چودي.
ضحكت ناظرة لزوجها:
-كده فارس ناوي يسمي الولاد بحرف الجيم والبنات بحرف ال چ.
علق عليها فارس:
-غالبا كده.
وقبل أن يستمع لتعقيب الحضور خرجت الطبيبة تبتلع ريقها بتوتر ناظرة لفارس فتعجب من ملامحها الخائفة فتسرب الخوف لقلبه ووقف فورا يسألها بلهفة:
-في ايه؟ مراتي كويسه؟
أومأت تضغط راحتيها معا:
-الحمد لله.
عاد يسألها:
-والولاد حد فيهم تعبان ولا حاجه؟
نفت برأسها فصرخ بها صرخة أجفلتها:
-اومال في ايه؟
ردت تخبره مطرقة رأسها ارضا:
-أصل التوأم طلعوا ولدين مش ولد وبنت، وبجد مش عارفه ازاي ﻵخر لحظة كان ظاهر في السونار انهم ولد وبنت.
تنفس بحنق صارخا بها:
-حرام عليكي وقعتي قلبي في رجليا، ما يطلعوا زي ما يطعلوا المهم أنهم كويسين محدش منهم عنده مشاكل صحية.
أكدت مبتسمة أخيرا بعد أن اطمئنت أنه لن يوبخها على خطئها:
-ﻷ الحمد لله زي الفل ودكتور الاطفال معاهم كمان بيكشف عليهم عشان نطمن زياده.
سألها بلهفة:
-ياسمين فاقت؟
أومأت تخبره:
-بس لسه متعرفش إنهم ولدين.
ابتسم وتحرك صوب الرعاية الخاصة:
-سبيني وأنا أقولها.
دلف مقبلا رأسها:
-حمدالله ع السلامة يا روحي.
ردت بتعب:
-الله يسلمك يا حبيبي، البنج الكلي ده احسن بكتير من النصفي يا فارس، المرة الجاية عايزة بنج كلي برده حتى لو مش توأم.
ضحك عاليا وناظرا لها بتعجب:
-في واحده عاقله تبقى لسه مخرجتش من العناية المركزة وتكون بتفكر في الخلفة الجايه، انتي بجد؟
أومأت مبتسمة:
-طالما مفيش مشاكل صحية ليه ﻷ؟
سألته وقد انحنى يقبل رأسها:
-چودي طالعه شبهي ولا شبهك؟
ضحك يمسح على شعرها:
-مشوفتهومش لسه، جيت اطمن عليكي الأول بس في حاجه مهمه لازم تعرفيها.
نظرت مهتمة وهو يكمل:
-چودي طلعت ولد يا سلطانه.
لم تع ما أخبرها به ولكنها عندما فهمت تذمرت حزنا:
-ﻷ بجد انا جايبه كل الهدوم pink واللبس كله بناتي.
ربت على رأسها بحنان:
-ولا يهمك، كله يتغير عشان خاطر الفهد الجديد، المهم دلوقتي أختاري اسم بقى كفايه أنا اختارت اسم جاد.
ردت فورا وكأنها تعلم بإنجابها لصبي آخر:
-جود أنا كنت عايزه الاسم ده بس انت صممت على جاد فكده بقى عندنا جاد وجود.
قبلها قبلة عميقهدة بعنقها وهمس بحب:
-عقبال ما يكون عندنا امبراطوية جيم يا روحي وطالما قدها يبقى كل سنه عايز بيبي جديد ولو خستعتي يبقى هروح اتجوز عليكي بقى.



