الفصل الاخير من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الاخير من رواية غرام المتجبر

= مفيش حاجه تثبت اني مجرم يا سياده المقدم..
تلك المره تحدثت غرام و هي تضع يدها على تلك السلسلة الموضوعه على صدرها…
= كل كلمه أنت قولتها متسجله بإذن نيابه يا خالو.. يعني مفيش مهرب…
ثم وضعت يدها على رأسها كأنها نسيت شئ قائله..
= اه نسيت بالنسبه لتعذيب فجلال مستحيل يمد أيده على غرامه… و كل ده عشان شويه الرجاله بتوعك اللي وسط رجاله جلال…
نظر الآخر لهم مثل المجنون مستحيل تكون تلك نهايته…
خيري المحمدي لن ينتهي بتلك الطريقة فهو الوحش الذي يخشى منه الجميع…
كانت عينه معلقه بغرام كيف كانت تعيش معه سنوات و هي تريد تدميره…
دلف بحاله هستيريه يصرخ و يحاول فك تلك القيود ليصل لها…
لن يتركها حيه ثمن الخيانه الموت يجب أن تكون مع والدتها الآن…
اردف بغضب و جنون…
= إزاي بقى أنا أرفض موتك زي أمك و اربيكي على أيدي و انتي تعملي كده… متفقه مع شويه الكلاب دول عليا… هقتلك يا غرام انتي مستحيل تعيشي هقتلك…
لا تنكر إنها تتألم على تلك النهايه التي وصلت لها معه…
لا تنكر أن قلبها يؤلمها على سنوات مرت عليها و هي تقول لشخص قاتل مثله أبي…
نظر إليها جلال وجدها تحاول كتم دموعها ليقترب منها مدخلها بصدره…
ضمت نفسها إليه أكثر تحاول الفرار من الجميع داخل عنقه….
حرك يده عده مرات على ظهرها بحنان ثم نظر لخيري… مردفا..
= مش لما تبقى تخرج من السجن تبقى تهدد بموتها غرام مستحيل تجري لها حاجه طول ما أنا عايش…
نظر إليه الآخر بخبث مردفا…
= لو راجل يا حضرتك المقدم فكني و خلينا راجل لراجل…
تحولت نظرات جلال لنظرات قاتله ابتعد عن غرام التي قالت برعب…
= جلال بلاش نادي على الرجاله تاخدوا و كفايه كده…
= خايفه عليه ليموت يا مرات الغالي…
كلمات ذلك اللعين جعلت جلال يتخطها و يقترب منه…
فك تلك القيود و بدأت من هنا الحرب الذي طلبها ذلك الحقير…
أخذ جلال يسدد له اللكمات بقوه و غل غير منتبه ليد الآخر التي وضعت خلف ظهره…
أخرج خيري تلك الأداء القاتله ( مطوه) و اخفها و أخذ يقترب من جلال بحذر…
وضعت غرام يدها على فمها تحاول كتم تلك الشهقات التي تصدر منها…




