الفصل الرابع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الرابع من رواية قيد حب

 

أجابه بهدوء:

 

_ دي بقى مهمتك على ما اصحى من النوم تكون جبت شقة حلوة جنبنا هنا في زايد..

 

_ أنت مجنون يا إبني عايز تجيب شقة جنب أبوك..

 

_ سيبك أبو عليا أنا هتصرف..

 

______ شيما سعيد ______

 

فتحت السيدة نوال باب منزلها بعد عدة دقات سريعة على الجرس، أتسعت عينيها برعب مردفة:

 

_ سما ؟!.. في إيه مالك يا بنتي ؟!..

 

تدخل سعد بهدوء:

 

_ معلش يا خالتي ندخل الأول وبعدين نبقي نتكلم..

 

أبتعدت عن الباب فدلفوا أغلقت الباب خلفهما مردفة:

 

_ في إيه يا بت وأنت يا سعد بتعمل إيه هنا حد ينطق..

 

بكت سما بقهر مردفة:

 

_ مصطفى طلع كداب يا ماما..

 

_ كداب إزاي عمل لك ايه ؟؟..

 

إجابتها بخجل وحسرة:

 

_ باباه عايش وجه عندنا الشقة ومصطفى قال عليا واحدة وحشة دافع ليها فلوس..

 

_____ شيما سعيد ____

 

بمنزل مهران..

 

جلس السيد حسام على رأس الطاولة وبجواره من جهة اليمين مصطفي واليسار السيدة سميرة وبجوارها عز، قام مصطفى من مكانه مردفاً:

 

_ أنا لأزم أمشي دلوقتي عندي شغل مهم..

 

أجابه السيد حسام بهدوء:

 

_ شغل زي بتاع إمبارح كدة ؟!..

 

بوقاحة قال:

 

_ هو في شغل إمبارح البضاعة عجبتني وتلزمني شوية كمان..

 

أبتسم السيد حسام وقال:

 

_ أنت حر أعمل إللي يريحك المهم تبقي عارف بتعمل إيه وحدودك فين وتقف عندها..

 

_ عارف يا سيادة اللوا..

 

ذهب بخطوات سريعة لتقول السيدة سميرة بتعجب:

 

_ هو في إيه يا حسام كلامكم كله ألغاز ؟؟..

 

_ مفيش يا سميرة حاجة بيني وبين مصطفى كملي أنتِ أكلك.. وأنت يا أستاذ تخلص اكلك وتروح تجيب بنت خالتك من عند عمها..

 

ترك عز الشوكة من يده قائلا بتعجب:

 

_ بنت خالي مين ؟!..

 

قالت السيدة سميرة:

 

_ يعني مش عارف بنت خالك مين ؟!..

 

_ لأ عارف ليلي بس إللي أعرفه إنها مش بتحب تيجي هنا ومرتاحة في بيت عمها..

 

أجابه السيد حسام:

 

_ عمها مات من شهر ومرات عمها أتصلت إمبارح وقالت إنها مش هتقدر تعيش عندها وسط خمس شباب وعندها حق..

 

ضحك عز ساخرا:

 

_ ده على أساس إن هنا مفيش رجلين في قلب البيت ؟!..

 

_ عز بطل كلام كتير ونفذ إللي بقولك عليه بالحرف الواحد معاك ساعة تجيبها وتيجي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *