الفصل الثامن من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثامن ما بعدالجحيم

هتف بذهول:- إنتى بتقولى إيه؟

أمينة وهى تمسك بيد لمار قبل أن تتخطاه :-
زى ما سمعت ولو إيدك إتمدت عليها تانى أنا اللى هقف في وشك. …

صعدت أمينة إلى الأعلى ومعها لمار أما مراد وقف مذهولا من ردة فعل والدته. ….

أتاه صوت عمه معاتبا إياه قائلا
:- مكانش يصح تعمل اللى عملته دة من شوية. ….

:- أومال عاوزنى أعمل إيه يا عمى دى قت/لت الخيل بتاعى. …..

هتفت زينة بخبث تزيد الطين بلة قائلة
:- بصراحة يا مراد أنا شوفتها بتتسحب من الباب الورانى للمطبخ بس لو كنت أعرف إنها هتعمل كدة كنت مشيت وراها ومنعتها. ….

تدخل معتز قائلا
:- حصل خير يا مراد وإن كان على الخيل يا سيدي من بكرة نكلم عم عبده يجيب غيره. ..

:- والحصان بتاعى دة صاحبى. ….

:- قدر الله ما شاء فعل. …إهدى كدة وإعقل. …..

زفر بضيق ثم قال بحنق :- أنا طالع أوضتى. ………

**********

بالأعلى وصلت أمينة بلمار إلى غرفتها ودلفن إلى الداخل. ..

تسائلت لمار قائلة:- هو. .هو حضرتك إنا ليه جاية هنا؟

:- إدخلى خدى دش على ما أجيبلك هدوم من عند تسنيم. ..

:- بس حضرتك. .

قاطعتها قائلة :- من غير بس يلا ….

غابت أمينة لبعض الوقت ثم أتت بملابس ووضعتها على السرير. …..
بعد إنتهاء لمار من الإستحمام كانت خجلة من أن تخرج بتلك المنشفة التى تلف بها جسدها
ففتحت الباب بخجل قائلة :-
لو سمحتى عاوزة الهدوم. ….

قامت أمينة بإعطائها الملابس وبعد أن أرتدت إحدى البجامات الصيفية المخصصة لتسنيم
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد ) خرجت من الحمام وهى تنكس رأسها بخجل شديد من هيئتها تلك على الرغم من إنها إمرأة مثلها

طالعتها لها بحنان قائلة-
سرحى شعرك هتلاقى كل اللى تحتاجيه هناك.
وحينما لمحت التردد في عينيها قالت ببعض الحزم :- يلا اسمعى الكلام مش كل مرة هكرر كلامى .

– حاضر. ..

:- أنا هنزل أسيبك على راحتك

جلست لمار بضعف تفكر في تلك السيدة الحنونة فهى لا تصدق إنها أم ذلك المتعجرف القاسى. …..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

عند محسن وعابدين المتواجدين في تلك المناطق النائية ينتظرون الشخص الذى سيأخذ منهم البضاعة. …..
هتف محسن بضجر:- إتصل بالجماعة شوفهم هيوصلوا إمتى ؟

هتف وهو ينظر أمامه يراقب الطريق قائلا:- جاين في الطريق ما تقلقش. …

– خلينا نمشى بدل ما البوليس يهجم علينا. …

– وبعدين إنت هتقلقنى ليه؟
أدينا مستنين ومعانا س/لاحنا ما تخافش. ..

أردف بسخرية:- وست الحسن والجمال آخر تطوراتها إيه؟

– أمك سلمتها التليفون وتهديد صغير مش هتعرف تفتح بوقها. ….
توقف عن الكلام حينما لمح السيارة التى ينتظروها فهتف قائلا :-
أهم جو أهم. …..

نزل من السيارة رجلين وقاموا بتسليم المخدرات بالنقود ثم رحل كل منهم إلى طريقه. …..
وفى طريقهم للعودة كان هناك عربة تتابعهم فأسرع محسن من وتيرة قيادته قائلا بهلع :-
إيه العربية دى يا أبا لتكون بوليس ؟

هتف بقلق :- طيب زود السرعة يلا بسرعة لما نشوف آخرها……

ولكن فجاة إنطلقت الأعيرة النارية خلفهم .

صاح محسن بهلع :- البوليس روحنا فى داهية …

– زود بنزين على ما اطلع الس/لاح ..

قام محسن بتزويد سرعة السيارة وسرعان ما تبادلوا الطلقات سويا
نجح عابدين فى تصويب الرصاص على عجلة السيارة التى تلاحقهم فتوقفت على الفور وفر هو وابنه بعيدا…….
*********

فى السيارة ضرب عمر مقود السيارة بعنف قائلا:- يا ولاد ال*****
أخرج هاتفه وطلب المساعدة ….

بعد مرور بعضا من الوقت فى القسم ضرب عمر سطح المكتب بعنف قائلا :-
إنت هتستهبل يالا إخلص إنطق علاقتك بيهم ايه ومين اللى باعتك تاخد المخدرات منهم …

الرجل :- مااعرفش حاجة ….
عمر بغضب وهو يلكمه بقوة:- والله ؟ إنطق أحسنلك …

هتف بإستفزاز :- وأنا اللى عندى قولته ما اعرفهمش والمخدرات دى بتاعتى …..

مسح عمر وجهه بنفاذ صبر ثم ضغط على الجرس فأتى الشرطى فأمره بأن يأخذ هذاالمجرم لحين عرضه عن النيابة …

جلس بإرهاق قائلا :- ربنا يستر ومراد ما يعرفش ….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

عاد عمر إلى المنزل ليجد والدته تقرأ القرآن صدقت فور دخوله ….

جلس على المقعد بإهمال قائلا :- مساء الخير يا ست الكل ….

هتفت بإبتسامة حنونة :- مساء الخير يا حبيبى إستنى هقوم أحضرلك العشا …

– لا يا حبيبتى متتعبيش نفسك أنا كلت فى الشغل …

نظرت له برجاء قائلة :- إمتى بقى تيجى بنت الحلال اللى تاخد بالها منك …

:- كفاية عليا إنتى يا ست الكل أنا مرتاح كدة ….

:- ربنا يهديك يا ابنى …..

ضحك عاليا يقول
– هههههههه فظيعة إنتى يا ديجة … يلا يا حبيبتى علشان تنامى وراكى مدرسة الصبح …

هتفت بضحك :- هههههه مش هتبطل أبدا …

:- لا يا ديجة يا عسل إنت ……

عانقته قائلة :- ربنا يخليك ليا يا حبيبى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *