الفصل الثالث عشر من رواية ذئب يوسف بقلم زكية محمد
الفصل الثالث عشر من رواية ذئب يوسف بقلم

بانفعال :- أنت كنت شايل أختي بالطريقة دي ليه؟ وجايبهم منين؟
أردف بسخرية :- أبداً جبتهم من فيلا واحد وكانوا هناك….
صمت غير قادر على نطق تلك الكلمات، لطالما رأى فيها الفتاة الملتزمة، فزفر بغيظ قائلاً وهو يشير لشيري :- الهانم و الليدي التانية كانوا في حفلة مع شباب و بيشربوا خمرة، و الأستاذة التانية بترقص ولامة حوليها الشباب .
هتف مجدي بصدمة :- بتقول إيه ؟
أردف بأسف وهو يمط شفتيه بضيق :- للأسف يا عمي دي الحقيقة .
التف شادي نحو شقيقته وطالع هيئتها التي جعلته يغلي كالمرجل، و بلحظة قبض على شعرها قائلاً بحدة :- كام مرة أنبه عليكي اللبس دة ما يتلبسش يا هانم ها كام مرة ؟
أخذ صدرها يعلو و يهبط بعنف وهتفت بتلعثم :- اااا.. أنا أنا..
لطمها بقوة قائلاً :- الظاهر الحنية مش جايبة معاكي بفايدة، و أنا أتساهلت معاكي بما فيه الكفاية .
صرخت بوجهه قائلة :- أنت بتضربني ليه ؟ بدل ما تروح تضربها هي، اه ما هي من أول ما جات وأنت عمال تدلع فيها وناسي إني أختك طبعاً مش هتغلطها.
طالعها بصدمة قائلاً :- إيه الهبل اللي بتقوليه دة ؟ أنتوا الاتتين أخواتي، وكوني إني بضربك و بحاسبك دلوقتي يبقى يهمني أمرك زيك زيها يا ريت بس تطلعي الأفكار اللي مش تمام دي من دماغك، ومين قالك إني مش هعاقبها؟
ثم وجه مقلتيه نحو مراد قائلاً بعدم تصديق :- مراد فهمني اللي حصل أنا هتجنن، و رحيق إزاي تعمل كدة دي متعرفش حد، مش ممكن!
أردفت بحقد :- مش ممكن ليه ؟ على العموم لو مش مصدق مراد شاف كل حاجة .
أردف بثقة :- رحيق متعرفش حد هنا علشان تروح عنده، ورحيق اللي رفضت إني أحضنها وكانت هتضربني على الرغم من أني أخوها استحالة تعمل كدة .
أردفت بانفعال :- قصدك إيه؟ بتلمح لايه ها ؟
أردف بغيظ :- وكمان ليكي عين تقاوحي!
هتف عمران بصرامة :- بس يا ولد أنت وهي، إيه مش محترمين اللي أكبر منكم ! وأنت يا مراد اتكلم مش هنشحت الكلام كمان.
أردف بجمود :- ما أنا قولت يا بابا اللي شوفته، ويا ريت تتصرفوا معاهم بدل ما اسم العيلة يتلطخ بسبب بنتين، بعد أذنكم.
صعد للأعلى، بينما أردف مجدي بعدم تصديق :- بناتي بيعملوا كدة! مش ممكن لا أكيد في حاجة غلط في الموضوع، روح صحيها يا شادي أنا لازم أعرف كل حاجة دلوقتي.
أردف شادي بروية خوفاً على والده :- بابا أهدى. هي صعب تفوق دلوقتي أوعدك أول ما تفوق هعرف منها كل حاجة.
نظر مجدي لابنته الأخرى بأسى قائلاً :- وأنتِ يا شيري؟ دي جزاتي ! مديلك حريتك و واثق فيكِ شباب وخمرة يا شيري ! علشان اتشليت يعني قولتي بابا مش هيشوفني؟
أردفت بسخط :- وفيها إيه يا بابي دول صحابي وأنا معملتش حاجة غلط، إحنا في القرن 21 بلاش الدقة القديمة بتاعتك دي على رأى مامي.
كاد أن يتقدم منها ليلقنها درساً على حديثها الغير أخلاقي مع والدها، إلا أن