الفصل الرابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الرابع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

اخذ يلقي بملابسها ارضاً وهو يبحث بجنون فتح احدي الادراج الصغيره المنزويه في جانب احدي الضلف يستخدم لوضع المجوهرات والاكسسوارات..

توحشت نظراته ونفرت عروق رقبته عندما وجد علبه بها عده شرائط احداهما فاضي والاخر لم يستخدم ….

قرأ المكتوب عليه وجده حبوب لمنع الحمل!!!!

ابتلع لعابه بصعوبه وقبض بانلمله المرتجفه علي زجاجه صغيره بجانب علبه الدواء ولا يوجد عليها اي شيء يدل علي كيفيه استخدامه….

ولكن الامر لا يحتاج لذكاء حتي يفهم فالصوره اصبحت واضحه امامه كوضوح الشمس…

جلس علي الارض فوق ملابسها ممسكاً بعلب الادويه بين يديه وينظر لها بقلب ينزف الماً ….

والحقيقه تضرب قلبه وتطعنه بنصل بارد تزيد من جرحه وايلامه ….!!

سوار كانت تخدعه … لم تعشقه مثلما عشقها …

لم تريد ان يوجد بينهم رابط قوي يجمع بينهم فلذلك كانت تاخذ حبوب منع الحمل حتي لا تنجب منه وعندما غلبتها اراده الله قررت التخلص منه!!

جلس ارضاً ضرب راسه في الجدار خلفه والدموع نتساقط من عينيه: ليييييه .. لييييييه ..ليبيييييه..

ليه تعملي فيا كده … ليه تضحكي عليا … ليه تحرميني من الحاجه الوحيده اللي حلمت عمري كله بيها وفرحت علشان كانت منك انتي …

طب لو كنتي خايفه تكرري تجربه جوازك الاولاني تاني واننا نطلق تبقي غبيه لاني عمري ما هطلقك واسيبك …

حتي لو كنتي مش عاوزه تخلفي مني ومكتفيه بولادك والله كنت هرضي ومش همانع لاني بحب ولادك …

لكن تجرحيني كده ليه ليييه .. هونت عليكي !!!

تهض فجأة ومسح دموعه وهتف بحسم : لا انا مش اولول وابكي زي النسوان انا لازم اعرف هي ليه عملت كده وازاي اصلا قدرت تعمل كده ومهما كانت مبرراتك يا سوار فانا هدفعك تمن غلطك ده غالي اوي…

تحرك مغادراً الغرفه ذاهباً اليها ولكن استوقفه رنين هاتف يرن في الغرفه..

قطب جبيبنه واخذ يتلفت حوله يبحث عن الهاتف يتتبع مصدر الصوت فهو يرن بنغمه غريبه غير نغمه هاتفه او هاتف سوار ….

وصل اخيراً الي الهاتف وجده موضوع في نفس الدرج الذي كانت فيه الادويه ولكنه كان في الداخل ولم يلفت انتباهه فجل تركيزه كان مع الادويه…

قبض علي الهاتف بين يديه ونظر اليه يتفحصه بنظراته والظنون تعصف براسه …

فهو اول مره يري ذلك الهاتف ويبدو من منظره انه خاص بسوار بدليل وجوده في دولابها الخاص وسط ملابسها!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *