الفصل التاسع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

رينا يخاليك ليا يا حبيبي انا بحبك اووي اووي يا عاصومي..قالت اسم التدليل الخاص به الذي يعشقه من بين كرزيتها الشهيه بغنج الهب حواسه!!!
ارجع راسه للوراء قليلاً دون ان يفلتها من احضانه وهمس امام شفتيها برغبه مشتعله دائماً بها ولها : قلب عاصومك بقولك ايه تعالي شوفي اوضه النوم عاوزين نجرب السرير نشوفه هيستحمل ولا هنغيره..
ضحكت علي وقاحته وهموا ان يصعدوا نحو غرفتهم حتي سمعوا اصوات اقدام تنزل الدرج سريعاً وصياح آسر ىسيلا يمليء المكان …
ماااامي باااااابي….// ماما بابا عاصم
رمشت سوار بعينيها تستوعب وجود اولادها هنا فهي تعلم انهم عند شقيقها وانها سوف تذهب غداً لاحضارهم ولكنها لم تتوقع وجودهم هنا!!!!
ارتمت سيلا داخل احضان سوار التي اخذت تمطرها بوابل من القبلات والاحضان المشتاقه …
بينما عاصم ضم آسر داخل احضانه بقوه وبحنان ابوي صلدق وهويطبع الكثير من القبل علي راسه ثم فعل المثل مع سيلا التي حملها واخذ يدور بها وهي تضحك بسعاده وآسر الذي اندس في احضان والدته الحبيبة فهو قد افتقدها واشتاقها كثيراً…
جلسوا جميعهم في غرفه المعيشه علي الاريكة الكبيره كان عاصم وسوار يجلسون علي الاطراف والاولاد تتوسطهم …
سالت سوار مستفسره: انا عاوزه اعرف انتوا جبتوا هنا ازاي وامتي ومين اللي جابكم …
انا مكلماكم قبل ما اركب الطياره وكنتوا عند خالكم ايه اللي حصل؟؟؟
نظر آسر وسيلا الي بعضهم ثم الي عاصم الذي ضحك غامزاً بطرف عينيه بمرح ثم قالوا معاً بصوت واحد:
بابا عاصم هو اللي جابنا …
سوار بدهشه: انت !!! هو انت مش كنت متفق معايا اننا بكره الصبح هنروح عند هشام ونجيبهم سوا…
عاصم بمرح وهو يقبل وجنت سيلا: الحق عليا اني كنت عاوز اعملها لك مفاجاة وكمان إنا بصراحه الولاد وحشوني ومش هقدر استني للصبح علشان كده بعت عدي هو اللي راح جابهم وبعدين كفايه كده تقلنا علي اخوكي كتير وكمان الولاد لازم يستقروا في بيتهم بقي ..
ثم نظر اليهم قائلاً : مش كده ولا ايه يا ولاد.؟؟
ابتسمت سوار بعشق فاض من قلبها له ولم تجد الكلمات التي تعبر عما بداخلها نحوه سوا كلمه واحده همستها بشفاها دون صوت وقرأها هو وفهما دون جهد بل ورد عليها بمثلها…/
بحبك…// بعشقك……
……………..
بعد ان قضوا وقتاًً ليس بالقليل مع الاولاد بضحكون ويثرثرون واعطوهم الهدايا اكثيره التي اصر عاصم علي احضارها لهم ….



