الفصل السادس من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السادس عشق لم يسطو

وقف مصعوقا من أحبها وعشقها في فراش لا يسترها سوى ذلك الشرشف. ……
تسمرت قدميه من هول الصدمة وشعر بنصل حاد يمزقه إربا. …
خارت قواه فركع على ركبتيه بإهمال والدموع تلتمع في عينيه وينظر لها بضياع …….

فجاة إحتلت جهنم عيناه و إلتمعت عينيه بلهيب الغضب والحقد تجاهها وسرعان ما توجه اليها وجذبها من زراعيها العاريين بعنف ثم اخذ يهزها بعنف حتي تستيقظ .

فتحت عينيها بثقل ثم أخذت تتطلع حولها بغرابة وما ان رأت سليم هتفت بدهشة :-
سليم انت بتعمل ايه هنا ؟

نظر لها بقهر وروح تتخبط في ظلام معتم سحبته هي فيه ثم وبدون مقدمات صفعها بقوة بغل بكل الآلام والطعنات التي منحته إياها عندما رآها بتلك الهيئة .

نظرت له بدموع وهي لا تعي شيئا حتي الآن :- إنت بتضربني ليه ؟

صاح بغضب وهو يسدد لها صفعة أخري :-
وأشرب من دمك كمان يا ****.

جحظت عيناها من كلمته البذيئة والتي للأسف موجهة لها .

هتف بقهر والنيران تحرقه بداخله :- مستغربة ليه مش دي الحقيقة .

صرخت بضعف بدورها قائلة:- حرام عليك انا مش فاهمة حاجة .

ضحك بسخرية قائلا بكره :- مش فاهمة حاجة !بصي لنفسك وانتي تعرفي كويس وتفهمي .

نظرت لنفسها وسرعان ما أطلقت صرخة عالية وهي تمسك بالفراش تغطي به جسدها قائلة برعب :- سليم ايه اللي حصل ؟بالله عليك قولي انا بنت عمك إزاي تعمل فيا كدة ؟

نظر لها بصدمة لسرعة تحولها ومن ثم أطلق ضحكة عالية وهو يقول :- ايه يا بنت عمي هو انتي تعملي المصيبة وعاوزة تلبسيهالي حرام عليكي انتي يا شيخة .

هزت رأسها بعنف هاتفة ببكاء مرير:-لا لا انا معملتش حاجة حرام عليك .

صرخ فيها بعنف قائلا :- كفاية تمثيل بقي كفاية .يااااه مش قادر أصدق بقي انتي تعملي فيا وفينا كدة .دا انتي بترفضي أمسك إيدك تقومي تعملي كدة ! ليه ؟ ليه ؟

صرخ بكلماته الأخيرة وهو ينهال عليها بوابل من الصفعات لعلها تطفئ تلك النيران المشتعلة بداخله .
ركض إياد ناحية الباب عندما سمع صراخها ولكنه لم يستطع الدلوف فأخذ يطرق علي الباب بعنف قائلا بصياح :- سليم كفاية اللي انت بتعمله دة بلاش تهور .

بالداخل أخذ يلهث بعنف من فرط المجهود الذي بذله فقد إنهال عليها بالضرب الشديد حتي نزف فمها وأنفها .

هدر بعنف :- هطلع برة خمس دقايق ألاقيكي لبستي .

هزت رأسها بضعف فهي تشعر بتخدر في جميع أنحاء جسدها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *