الفصل الرابع والعشرون من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الرابع والعشرون مابعد الجحيم

بالأسفل نظرت ورد لزوجة عمها بدموع قائلة :- صحيح يا مرات عمى؟ مش هيخلى المدرسين يجوا تانى ومش هيخلينى أكمل تعليمى؟

ربتت على كتفها بحنان قائلة :-
متقلقيش يا حبيبتى هو بس مضايق من الموقف هيهدى وكلو هيبقى تمام إن شاء الله متقلقيش.

أردفت بدموع :- بس هو شكله بيتكلم جد إنتي مشفتيش منظره عامل ازاى؟

أجابتها بإبتسامة مطمئنة :- متقلقيش مش هيقدر يعمل حاجة ثقى فيا. يلا بطلى عياط وروحي ورا جوزك.

هتفت بقلق :- ها.

إستشعرت خوفها فقالت :- متخافيش يا حبيبتى هو بس متعصب شوية. ..

هزت رأسها بموافقة وهى تصعد للأعلى بخطوات مرتعشة.

دلفت للغرفة ولم تجده فعملت إنه بالحمام فجلست على الفراش تنتظر خروجه بتوتر. .

خرج سليم بعد أن إغتسل وبدل ملابسه
فنظر لها وجدها تجلس بهدوء.

أشاح وجهه بضيق وتابع ما يفعله فزفرت الأخرى بضيق فهى لم تفعل شئ كى تنال تلك المعاملة.
نهضت وإقتربت منه بهدوء حذر قائلة :- أاا سليم خلاص ما تزعلش بقى شكلك وحش وانت زعلان.

هتف بإقتضاب :- أنا مش متنيل مضايق. ..

هتفت بنبرة ساخرة :- لا واضح أوى الصراحة خلاص يا سليم مش إنت طردته. .

أجابها بغيظ :- ولو كنت طولت أشرب من دمه ما كنتش هتأخر ..

سألته بحذر :- طيب إنت. …إنت يعنى صح مش هتجيب مدرسين هنا تانى زى ما قلت. ؟

أجابها بضيق :- ربك يسهل. …

أدمعت عيناها على الفور قائلة :- يعنى خلاص مش هتخلينى أكمل تعليمى؟

زفر بضيق عندما رأى الدموع في عينيها فأحتضنها بحنان قائلا :-
مين قال كدة؟ هتكملى تعليمك بس بشرط.

نظرت له بحذر فأكمل بإبتسامة حنونة :-
المعلمين كلهم يكونوا ستات وأنا هتولى المهمة دى بنفسى.

هتفت بفرح :- بجد؟ ربنا يخليك ليا.

بادلها الإبتسامة قائلا :- ويخليكى ليا يا قلبى.

هتفت بتعجب :- صحيح هو إنت جيت بدري ليه؟ قصدي يعنى إنت مش متعود وكدة.

أجابها بغيظ :- كويس إنى جيت بدري ولحقت ابن ال***** دة من الأول.
أبدا يا ستى مصدع شوية.

هتفت بقلق :- طيب إنت حاسس بايه دلوقتى كويس؟

إبتسم مطمئنا إياها قائلا :- متقلقيش بقيت كويس لما الشمس بتاعتى طلت.

هتفت بخجل :- سليم. ..

حملها وهتف بخبث :- قلب وروح سليم. ……

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت زينة فى مكتبها الذى إستلمته من قرابة إسبوعين للعمل في شركة والدها فهى قررت ترك الحقد بعيدا وأن تعود زينة كما كانت في سابق عهدها وان لا تنساق خلف والدتها مرة أخرى.
كانت تعمل بجد حينما دلفت السكرتيرة وهتفت بإحترام :-
فى واحد برة طالب مقابلت حضرتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *