الفصل التاسع و العشرون من رواية جـ.ـراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع و العشرون من رواية جراح الروح

إستشاط غضبً وتجددت النيران داخل صدرهِ وكأنَ صدمتهِ جعلته خارج نطاق العقل والتفكير وها هو عاد أخيراً
وقف يدور حول نفسهِ كالثور الهائج وبدأ يٌفكر ويفكر ويفكر كيف سينتقم لحبيبته وقهر روحها،،،
وبعد مٌده إرتدي ثيابهٌ علي عَجلٍ وتحركَ منطلقً بسيارتهِ ،،وبخلال وقتٍ قصير كان يصِفٌ سيارته امام الشركه التي يعمل بها ذلك الندلٌ الخائن
أخرجَ بطاقة تعريفهٌ وأعطاها إلي الحارس الأمني المتواجد خارجً ،،علي الفور هاتف الحارس مدير مكتب رئيس الشركه الذي وبدوره أبلغ مديرة وسمح له بالصعود الفوري
بعد قليل كان يقبع أمام المدير الذي تحدث بترحاب ٠٠٠ أهلاً وسهلاً يا باشمهندس،،نورت الشركه يا أفندم
أجابهُ سليم بإختصار ٠٠٠ أنا هدخل في الموضوع علي طول علشان مطولش علي حضرتك وأخذ من وقتك الثمين
وأكملَ٠٠٠ طبعاً أكيد بتسأل نفسك أنا موجود هنا ليه برغم إن عرض شركتكم بالإندماج مع شركتنا ما أتوافقش عليه
أنا هجاوبك،،،بصراحه يا عزت بيه ومن غير زعل مستوي شركتك لا يرتقي بالإرتباط بإسم شركة كبيرة زي الشركه الألمانيه
كاد الرجل أن يعترض أوقفهٌ سليم بإشارة من يدهِ وأكمل بإغراء ٠٠٠لكن،،،،،، لكن أنا مستعد أتواصل مع حضرتك وأساعدك بإنك ترفع من مستوي شركتك في وقت قياسي علشان إن شاء الله يبقا لها الأولويه في الإنضمام لينا السنه الجايه
نظر لهٌ عزت مٌضيقً العينان وتسائل بذكاء ٠٠٠ وياتري أيه المقابل يا باشمهندس ؟!
وأكمل بفطانه٠٠٠ إسمح لي يعني،،، أنا عارف مين هو سليم الدمنهوري ،،واللي معروف عنك إنك مبتقبلش بأي تجاوزات ولا مجاملات في شغلك
واكملَ ٠٠٠علشان كده عاوز تساعدني وترفع من مستوي شركتي علشان متخالفش ضميرك المهني،، وعارف كمان إنك مش هتعرض عليا عرض مٌغري زي ده إلا إذا كان ليه مٌقابل،،واللي هو مش فلوس أكيد،،،لأن دي مش أخلاقك
إبتسم لهٌ سليم وتحدثَ بإطراء٠٠٠ بحب أتعامل مع الناس الذكيه اللي بتريح وتستريح،،
وأكملَ بنبرة صارمه ٠٠٠ هو طلب واحد بس وأعتبره كارت مرورك السحري للوصول لشركتنا
وضع عزت يده علي ذقنهِ يحكها بإرتياب ثم أردفَ قائلاً ٠٠٠ أسمع طلبك الأول !
أجابهٌ سليم بنبرة صوت قوية ٠٠٠ حٌسام الشافعي،،،من إنهاردة مش عايز يكون له أي وجود هنا في الشركه !!



