الفصل الرابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع و العشرون من رواية جراح الروح

 

أجابتها بإختصار لضيق الوقت وشدة الزحام مِن مَن يقتربون منها لتقديم التهنئة٠٠٠ صدقيني يا نور الموضوع كله كان مفاجأة بالنسبة لي

 

ثم تهافت عليها المهنئون يقدمون لها التهاني هي وذلكَ الواقف بجانبها يشعر بتفاخر وكبرياء وقلبٍ يهيمُ فرحاً وسعادة علي أنه وأخيراً إقتني جوهرتهٌ الثمينة

 

تحركَ عمال الكافيتريا بين الحضور وهم يوزعون الشيكولا والحلوي وعٌلب المياه الغازيه إحتفالاً بتلكَ المناسبة السعيدة وذلكَ بناءً علي توصية سليم بحد ذاته

 

كان ينظر عليهما من أعلي مٌمسكَ بقوة وغضبٍ بسور الشرفه المطله علي مدخل الشركه ،،بقلبٍ يحترق علي تلك التي عشق روحها الطيبه وقلبها ناصع البياض،،تلك التي أزرتهٌ ووقفت بجانبه وأسندته بقوة حين تخلي عنه الجميع

 

تلك الجميلةٌ ذات الحس المرهف والضمير المستيقظ،،تلك الجوهرة التي أضاعها بغبائهِ

نعم مازال لديهِ عشقٍ للبني من مامضي ،،ولكنهُ ليس كافياً ليٌنسيهِ تلك الشفافه ،،جميلة القلب والعقلِ والروح

 

☆كيف لهٌ أن ينسيّ من وقفت معهٌ بأحلكِ الليالي وأسوأها ☆

☆كيف سيحيا بدونِ عينَاها وضحكَتِها ☆

☆حديثها ورِقتها ،،خجلها وعِفتُها☆

☆فسلامً علي من ملكت الروح بعذوبتها ☆

☆أما أنا

☆فليّ الله يصبرٌني علي مٌرِ الأيامِ وقسوتِها☆

 

حدثَ حالهٌ بغضبٍ،، اللعنةٌ عليك سليم،،اللعنةٌ عليكَ أيها المخادع المكار،،اللعنةٌ عليك وعلي غبائي ومراهقتي المتأخرة،،

 

اللعنةٌ علي كل من باعد بيني وبينك جوهرتي،،قلبي يحترق لأجل خسارتك غاليتي !

 

عزائي أن تكوني سعيدة بحياتك بعدي ،،أما أنا فلي الله بعدكِ عزيزة عيني وأسرتي !!

 

تحرك بقلبٍ يحترق متجهاً إلي مكتبة ،،وقرر أن يتناساها وينغمس بالعمل محاولاً نسيانها وأن يٌكمل حياتهٌ بدونها ويتحمل ويلاتها

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

داخل شركة الحٌسيني

كانت تتحرك داخل الرواق تتجه إلى البوفية الخاص بالدور المتواجده به

 

وجدها تتحرك فاتجهَ إليها بعيون تٌطلق قلوبً من شدة سعادتها،،فقد قرر أن يٌطلق العنان لمشاعرهِ البريئه تجاهها وذلكً بعد الفشل الذريع في محاولاتهِ المستميتة لأجل نسيانها وإخراجَها من قلبهِ وعقله

 

إقتربَ عليها وأردفَ قائلاً بإحترام ونبرة صوت هادئة ٠٠٠دكتورة ريم،، أزيك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *