الفصل الثاني من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني من رواية عطر سارة

 

ضحك من جديد ثم قرص أنفها مردفا :

 

_ وانا مش ناوي على الحلال يا قلب أبيه، هتعملي إيه بقى؟!..

 

مجنونة لابد أن يعلم هذا جيدا حتى يستطيع التعامل معها بالمستقبل، جذبته من مقدمة قمصيه الفاخر مردفة ببساطة :

 

_ هعمل كتير مثلاً يعني مثلاً، أستناك لما تيجي زي أي فيلم أبيض وأسود وأقطع هدومي وأصوت، البيت يتلم وأقول بكل براءة ” أبيه حاول يتهجم عليا عشان غلبانة في بيته” ولانك راجل محروم من الستات الكل هيصدق وعشان نلم الفضيحة نتجوز يا إبن عمي، رأي إيه في الخطة دي..

 

عض على شفتيه بهدوء وفكر لمدة قصيرة قبل أن يقول :

 

_ هي حلوة بس مفيش حد من أهلي هيصدق القصة دي، محمود علام أكبر من كدة بكتير يا بسبوسة، بس عندي خطة حلوة هنفذها قدامك دلوقتي حالا..

 

_ وهي ايه بقى..

 

_ أنا مش بتاع كلام هتشوفيوتحسي بكل حاجة دلوقتي يا بسبوسة بس عايزك تصدى معايا للآخر..

 

نظرت إليه بتعجب وقبل أن تفهم ما حدث كان يضم شفتيها بين شفتيه بداخل قبلة أو ليكون صادق هذه كارثة، ناعمة، طرية، بمذاق رائع، لو أبتلعها الان سيكون معه كل الحق، ضربته على صدره بمقاومة ورفض شديد ليقيد يديها ويكمل عمله متلذذا..

 

ثانية والثانية فُتح باب المكتب ودلف معه علاء زوج شقيقتها بالنسكافيه التي طلبته من السكرتيرة مردفا بذهول :

 

_ يا نهاركم اللي مش فايت ايه اللي بيحصل قدام عيني ده؟!..

 

_____ شيما سعيد _____

 

 

_ يا نهاركم اللي مش فايت ايه اللي بيحصل قدام عيني ده؟!..

 

أنتفض جسدها بين يديه ليضغط على خصرها مقربها منه أكثر ويكمل قبلته وكأنه بمفرده معها، مرت ثواني وهي تقاوم ليقرر تحرير شفتيها من بين أسنانه ويده مازالت تقيد حركتها، أغلقت عينيها غير قادرة على النظر لزوج شقيقتها، ربما تكون جريئة و جداً ولكن هذا الموقف بمثابة عار لها..

 

نظر لعلاء بكبرياء مردفا :

 

_ خير يا علاء في حاجة؟!..

 

أبتلع الآخر لعابه بذهول من الموقف، ما هذا بالفعل ما هذا؟!.. توتر من نظرات سيده القوية لكنه قال :

 

_ إيه اللي بيحصل ده يا باشا بقى هي دي الأمانة؟!..

 

عاد ليجلس على مقعده خلف المكتب مشيراً له بوضع النسكافيه، وجدها مازالت تقف محلها مغلقة العينين فضحك بخفة مردفا :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *