الفصل التاسع عشر رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري
الفصل التاسع عشر طمس الهوية

-مخلف من جواز عرفي؟
أومأت لها فوضعت ياسمين راحتها على فمها تكتم شهقة تعجبها وهمت بسؤالها:
-وخطيبك اسمه ايه؟
قبل أن تجيبب وجدت هاتفها يصدح برنينه فهرعت تكتم صوته حتى لا توقظ الصغيرين وأجابت مبتسمة:
-ابن الحلال عن ذكره بيبان.
بادلتها الضحك ووقفت حتى تترك لها مساحة من الحرية وخرجت مغلقة الباب خلفها ونزلت الدرج حيث زوجها المهموم بغرفة المكتب ينتظر تحديد مصيره وربما معرفة هويته الحقيقية.
طرقت الباب ودخلت فوجدته مستريحا على الأريكة الموضوعة بالغرفة فاعتدل فور أن لاحظها وهي تحدثه:
-طالما تعبان ليه مطلعتش ترتاح في الجناح شويه؟
رفض وهو يجيبها:
-مستني تليفون مهم.
جلست على فخذيه تداعب شعيرات صدره التي تظهر من قميصه المفتوح:
-وهو التليفون المهم ده مينفعش تستناه فوق؟
علت حرارة جسده من مشاكستها ومداعبتها له بأناملها الناعمة والرقيقة واستجاب جسده لتلك اللمسات فشعرت هي الأخرى بتجاوبه معها فهمست بأذنه قاصدة أن تدفع أنفاسها بداخلها لتصيب جسده بالقشعريرة:
-واضح إن فارس الفهد رجع بقوة ومش بس طباعه الشرسة.
ابتعدت تغمز له فعض على شفته وهو يسايرها بوقاحة اكبر من مشاكستها:
-الظاهر إن العدة اشتغلت.
ضحكت ضحكة رقيعة ولكنها عادت تكتمها براحتيها معا وهي تتمتم:
-مبقناش لوحدنا، ساهر معانا.
قضم عنقها بأسنانه بلهفة وهو يقبلها بنهم:
-أنا مستعد اطرد كل الناس اللي في البيت انهارده بالذات عشان تاخدي راحتك لأني ناوي اطلع عليكي العطل ده تالت ومتلت.
قبلته قبلة عميقة مؤججة للمشاعر وابتعدت تغمز له:
-طيب ايه رأيك تستناني هنا 10 دقايق بس.
فهم أنها تريد تجهيز أجواء شاعرية لليلتهما فوافق أملا في أن يتلقى خبر نسبه بذلك الوقت فقد تخطى الوقت التسع ساعات التي أخبره بها الطبيب.
صعد بعد أن أرسلت له رسالة على تطبيق المراسلات:
-يلا فروستي اطلع.
صعد بلهفة كل درجتين معا ودلف الجناح فوجدها تقف بالمنتصف ترتدي زيا تنكريا فاضحا لشرطية قصير للغاية ومكشوف الصدر بقطعة قماش شفافة، أما عن القطعه أسفل الصدر فهي مصنوعة من الجلد الأسود وارتدت شراب طويل به فتحات كثيرة أظهرت أكثر مما أخفت، وارتدت قبعة الشرطة على رأسها وهي تستدل شعرها الطويل أسفلها وأما عن ظهر الفستان فكان عبارة عن أربطة وأشرطة دون أي قطع تستر الجسد وعلقت بخصرها أصفاد حديدية ووقفت تضع يدها بخصرها وهي تخبره:




